قَوْلُهُ (صَنَاديد) جمعُ [1] (صنديد) وهوَ العظيمُ الشَّريفُ.
قَوْلُهُ (في قصَّةِ أبي لؤلؤةَ الصَّنع) يُقالُ رَجلٌ صَنَعٌ، بفتحتينِ؛ أيْ حَاذقٌ في صنَاعَتِهِ، ومنه إنَّ زينبَ بنتَ جحشٍ كانت صَنَاعًا.
قَوْلُهُ (في قصَّةِ صفيَّة تصنِّعهَا) بالتَّشديد؛ أي تزيِّنُهَا.
قَوْلُهُ (صَنْعَاء) بَلدٌ معروفٌ باليمَنِ.
قَوْلُهُ (صَنِفَة ثوْبِه) أي طرفُهُ.
قَوْلُهُ (صنِّف ثمَرَكَ) أي اجْعل كلَّ صنفٍ على حدةٍ.
قَوْلُهُ (صنم) قالَ نفطوَيْه كلُّ مَا كَانَ معبودًا مصوَّرًا؛ فهوَ صنمٌ، أو غيْرَ مُصَوَّرٍ؛ فهُوَ وثَنٌ.
قَوْلُهُ(صنوُ
ص 236
أبيهِ)أي مثلُهُ وَقريبهُ، وأصْلُهُ النخلتانِ تخرجانِ عن أصْلٍ واحدٍ، ومنه ( {صِنْوَانٌ} [الرعد 4] ) .
ص 237
[1] في (أ) (جميع) .