قَوْلُهُ (الغابَةُ) بالموحَّدة، مِن أمْوالِ عوالي المدينةِ، وأصْلُ الغابةِ شجرٌ مُلتَفٌّ.
قَوْلُهُ (غواث) بالضَّمِّ وَالكسر؛ أي إغاثة.
قَوْلُهُ (عسَى الغُويرُ أبؤسًا) أي عسَى أن يكونَ باطنُ أمرِك رديئًا، وقيلَ أصْلُهُ غارٌ كانَ فيهِ ناسٌ، فانهدَّ عليْهم، فصارَ مثلًا لكلِّ شيءٍ يُخَافُ أن يأتيَ منه شرٌّ، ثمَّ صُغِّر الغارُ، فقيلَ غُوَيْرٌ، وقيلَ نُصِبَ [1] (أبؤسًا) عَلى إضمَارِ فعلٍ؛ أيْ عسى أن يحدِثَ الغويرُ أبؤسًا.
قَوْلُهُ
ص 277
(أغارَ عليهم، وتغيرُ عليهم، ويغيرون، والغارة) الدَّفعُ بسرعةٍ؛ لقصْدِ الاستئصَالِ.
قَوْلُهُ (غائرُ العينين) أي داخلَتَيْنِ في المقلَتَيْنِ، غيرَ جاحظتَيْنِ.
قَوْلُهُ ( {إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك 30] ) قال يقالُ ماءٌ غورٌ، وبئرٌ غورٌ، المفردُ والجمعُ والمثنَّى واحدٌ [2] ، وهوَ الذي لا تنالُهُ الدِّلاءُ، وكلُّ شيءٍ غرتَ فيهِ؛ فهُو مغارةٌ.
قَوْلُهُ ( {غواشٍ} [الأعراف 41] ) تقدَّمَ في (غ ش) .
قَوْلُهُ (الغائطُ) هوَ المنخفِضُ مِن الأرضِ، ومنهُ سمِّيَ الحدَثُ؛ لأنَّهم كانوا يقصدونَهُ؛ ليستتروا بهِ.
قَوْلُهُ (غوغاءُ الجرادِ) قيلَ هوَ الجرادُ نفسُهُ، وقيلَ صوتهُ [3] .
قَوْلُهُ (غوغاؤهمْ) أي اختلاطُ أصْواتِهم.
قَوْلُهُ ( {لَا فِيهَا غَوْلٌ} [الصافات 47] ) قالَ مجاهدٌ وجعُ بطنٍ، وقيل لا تذهبُ عقولُهم، والغُولُ؛ بالضَّمِّ التي تغولُ؛ أيْ تتلوَّنُ في صُوَرٍ؛ لتفتنَ النَّاسَ في الطرقِ، وحديثُ «لا غولَ» نفيُ ما كانوا يعتقدونهُ مِن ذلكَ.
ص 278
[1] في (أ) و (ب) (نصف) .
[2] في (أ) و (ب) (وحد) .
[3] في (أ) و (ب) (صوبه) .