قَوْلُهُ (لنْ يشادَّ هذا الدِّينَ) بتشديدِ الدَّالِ، أصْلُها يشاددُ؛ أي يغالبه.
قَوْلُهُ (اشتدَّ النَّهارُ) أي ارْتفعَ، وقَوْلُهُ (فخرجَ يشتدُّ، واشتدَّ وَرَاءهُ) كلُّهُ مِنَ الجريِ؛ وكذا (لا يقطعُ البطحاءَ إلَّا شدًّا) .
قَوْلُهُ (بلغَ أشدَّهُ) واحدُها شُدٌّ؛ بالضمِّ، كذا في الأصلِ، وَقالَ غيْرُه الأشدُّ مِن خمسَ عشرةَ إلى أرْبعيْن، وهوَ جمع شِدَّة؛ مثل نِعْمَة وَأنعُم، وهيَ القوَّةُ وَالجلادةُ في البدنِ وَالعقلِ، وقيل الأشدُّ بلوغُ الحلم، وقيل ثماني عشرة، وقيل ثلاثةٌ وثلاثون عَامًا.
قَوْلُهُ (أشدُّ منه) أي أشجعُ.
قَوْلُهُ (ألا تشدُّ) أي تحمل،
ص 215
فتقاتل [1] ؛ وكذا قَوْلُهُ (شدَّ عليَّ) أي حمل عليَّ، وقَوْلُهُ تعَالى ( {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} [القصص 35] ) قالَ ابْن عبَّاسٍ أي سَنعينُ.
قَوْلُهُ (شدقهُ) أي فمه، وقَوْلُهُ (لوْ كنتَ في شدق الأسد) كنايةٌ عن الموَافقة؛ أي لوْ كنتَ في مَوْضعٍ لا يُوصَلُ إليْك؛ لأحْببتُ أن أصلَ إليْك.
ص 216
[1] في (أ) و (ب) (فيقاتل) .