فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 756

قَوْلُهُ (يشرئبُّون) بالهمزِ، وَتشديدِ الموَحَّدة، هوَ مدُّ العنقِ؛ كالمتطاولِ، وقالَ الأصمعيُّ هو رفعُ الرَّأسِ.

قَوْلُهُ (في مشرُبة) بضمِّ الراءِ؛ أيْ غرفة.

قَوْلُهُ ( {أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ} [البقرة 93] ) أي حَلَّ فيهَا محلَّ الشربِ، وقبِلوه، يُقالُ ثوبٌ مشرَبٌ؛ أي مَصبُوغٌ.

قَوْلُهُ (في شَرْب مِنَ الأنصَارِ) بالفتحِ، وَسُكونِ الراءِ، جمعُ (شارب) ، وقَوْلُهُ (مَا جَاءَ في الشرِب) بكسْرِ الراء؛ أيْ حكمُ قسْمَةِ الماءِ.

قَوْلُهُ (شراج الحرَّة) الشِّراجُ؛ بكسرِ أوَّلِهِ مسايلُ المَاءِ، واحدها شرْج؛ بسُكون الراءِ، وكذا قَوْلُهُ (شريج الحرَّة) ، وقَوْلُهُ (شرِّد) أي فرِّق.

قَوْلُهُ (شرذمةٌ) أي طائفةٌ.

قَوْلُهُ (فيُشَرشَرُ شدقهُ) أي يقطعه، وَيشقُّهُ، وَ (الشَّرشرةُ) أصْلها أخذُ السبعِ بفيهِ.

قَوْلُهُ (أشراطهَا) أي علامَاتها، أو مُقدِّمَاتها، وهو جمعُ (شَرَطٍ) بفتحتينِ، وقيل هوَ الرديُّ مِن كلِّ شيْءٍ، فعلى هذا؛ فالمرادُ صعابُ أمُورها وَشدائدُها قبْل قيَامِهَا.

قَوْلُهُ

ص 216

(شُرَّعًا) أي شوارع، وَقالَ ابْنُ قتيبة أيْ شوارع في الماءِ، جمعُ (شارعٍ) ؛ كأنَّهُ يريدُ شاربه، وقَوْلُهُ (فنشرعُ فيهِ جميعًا) أي نتناولُ، وقَوْلُهُ (الشريعةُ وَالشِّرعة) أي السُّنَّةُ والطَّريقةُ، وقَوْلُهُ ( {شَرَعَ لَكُم} [الشورى 13] ) أي سنَّ لكم وَأظهرَ وبيَّنَ.

قَوْلُهُ (كَان لي شارفٌ) أي ناقةٌ مسِنٌّ.

قَوْلُهُ (مشْرفُ الوَجْنَتَيْنِ) بسُكونِ الشِّينِ؛ أيْ مُرتفعهما.

قَوْلُهُ (شرف الرَّوْحَاءِ) أي الجبَلُ العَالي الذي بها.

قَوْلُهُ (شرفًا أو شرفيْن) أي شوْطًا أوْ شوْطَيْن، أو طلقًا أو طلقَيْن، وقيل (الشرف) مَا علا مِنَ الأرْضِ.

قَوْلُهُ (وَلا مشرفٍ) أي متطلِّع، وقَوْلُهُ (ذاتُ شَرَفٍ) بفتحتين؛ أيْ ذاتُ قدرٍ كبيرٍ، وقيل يستشرفُ النَّاسُ لهَا؛ أي يرفعونَ أبْصَارهمْ إليها.

قَوْلُهُ (شرِّقوا) أي توجَّهوا نحْوَ المشرقِ.

قَوْلُهُ (تشرقُ الشَّمسُ) أي تطلعُ.

قَوْلُهُ (شرِقَ بذلك) بكسرِ الراءِ؛ أيْ ضاقت صدرُهُ حسَدًا؛ كمن غصَّ بالمَاءِ.

قَوْلُهُ ( {شرقيًّا} [مريم 16] ) أي ممَّا يلي الشرقَ.

قَوْلُهُ (أيَّامُ التَّشريقِ) أي أيَّامُ مِنًى، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّهم كانوا يشرِّقونَ فيهَا لحومَ الأضاحي؛ أي يقطِّعونها، وَيُقدِّدُونَها، وقيل سُمِّيَتْ بذلكَ؛ مِن أجلِ صلاةِ العيدِ؛ لأنَّها تُصلَّى وقتَ شروقِ الشَّمسِ.

قَوْلُهُ (أو شرك في دمٍ) أي شركة، وكذا مَن أعتقَ شركًا، وَأصْلُ الشَّركةِ معْلومٌ، وقَوْلُهُ (لمَن شرَكَهُم) أي شاركَهم، وقَوْلُهُ

ص 217

(شراكُ نعلهِ) (الشِّراكُ) أحدُ سيُورِ النعلِ التي تكونُ على وجهِهِ.

قَوْلُهُ (شرَوا) أي بَاعوا، وَالشِّراءُ وَالبيعُ وَاحدٌ، لكنَّهُ غلبَ مِن جهةِ معطي الثَّمنِ؛ كما غلبَ البيْعُ مِن جهةِ صاحبِ السِّلعة.

قَوْلُهُ (ركب شريًّا) أي فرسًا يستشري في مشيِهِ ويتمادى، وَقالَ ابْنُ السِّكِّيت أيْ فرسًا خيَارًا، وَشراةُ المَالِ خيَاره.

ص 218

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت