فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 756

قَوْلُهُ (طلِبَة) بكسْرِ اللامِ؛ يعني شيئًا يطلبُهُ.

قَوْلُهُ(لوْ أنَّ لي طِلاعَ

ص 245

الأرْضِ)بكسْرِ الطَّاءِ؛ أيْ مَا طلعتْ عَليْهِ الشَّمسُ مِنَ الأرْضِ، وَالمطلعُ مَا يطلعُ عليْه مِن أهوالِ يومِ القيَامةِ، وقالَ في الأصلِ «المطلع» الطلوع، وبالكسْرِ الموْضعُ الذي يطلعُ منه.

قَوْلُهُ (فيطلعُ لنَا قرنه) أي يظهرُ نفسَهُ.

قَوْلُهُ (طليعة) يُقالُ لمَن أُرْسِلَ؛ ليطلعَ على خبَرِ العدوِّ.

قَوْلُهُ (اسْتُطلق بَطنُهُ) أي أصابَهُ الإسْهالُ، فانطلقَ.

قَوْلُهُ (يطلقُ وجههُ) أي انبسطَ، وَظهرَ فيهِ البِشْرُ، وَوَجهٌ طَليقٌ؛ أيْ منبَسِطٌ.

قَوْلُهُ (الطُّلَقاءُ) أي مَنْ أسْلمَ يومَ الفتحِ؛ وَهوَ بفتحِ اللامِ والمدِّ جمعُ (طليقٍ) ، ويقالُ لمَنْ أُطْلِقَ مِن إسارٍ وَنحوهِ.

قَوْلُهُ (فانتزعَ طلعًا مِن حقَّيه) هو قيْد مِن أديمٍ أحمرَ، وقيل الحبْلُ القويُّ.

قَوْلُهُ (الطَّلُ) هوَ المطرُ الرَّقيقُ.

قَوْلُهُ (ومثلُ ذلكَ بطَل) أي يبْطلُ.

قَوْلُهُ (وَتُطلَى بهَا السُّفُنُ) أي تُدْهَنُ.

قَوْلُهُ (الطلاء) ممدودٌ، بكسْرِ أوَّلِهِ هوَ مَا طُبِخَ مِن العصيرِ حتَّى يغلظ، وشبِّهَ بطلاءِ الإبلِ؛ وهوَ القطِرانُ الذي تُطلَى بهِ الجربُ.

ص 246

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت