قَوْلُهُ (يُزهِّدُها) أي يقلِّلُهَا.
قَوْلُهُ (أَزْهرُ اللَّون) أي مشرقه.
قَوْلُهُ (المِزْهَرُ) بكسرِ الميمِ هوَ عودُ الغنَاءِ.
قَوْلُهُ (زهقَ البَاطلُ) أي هَلكَ، والزهوقُ الخروجُ، وهوَ اسْتِعَارة.
قَوْلُهُ (الزُّهُوُّ) هُوَ ابْتداءُ إرْطابِ البلحِ، وَأصْلُهُ الظُّهُورُ، وقَوْلُهُ (حتَّى تُزْهِيَ) فسَّرَهُ في الحديثِ فقالَ (حَتَّى تحمرَّ) ، فهُوَ بضمِّ أوَّلِهِ، وكسْرِ الهَاءِ، منَ الرُّباعيِّ، وفي روَايةٍ (حَتَّى تزهوَ) وهوَ من (زَها) ثلاثيًّا، ومنهم مَن أنكرهَا، ومنهم مَن أنكرَ الأوَّلَ، ويُقالُ زها؛ إذا ظهرَ، وأزْهى؛ إذا اشْتدَّ، وَأمَّا قوْلُ عائشةَ (تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ) أي تترفَّعُ عنهُ ولا تَرضاهُ.
ص 192