قَوْلُهُ (عَزَبٌ) بفتحِ الزَّايِ؛ أيْ لا زوجَ لهُ، ومنه اشتَدَّت عليْنا العُزبَةُ، ورجلٌ عزبٌ وأعزب بمعنًى.
قَوْلُهُ ( {لَا يَعْزُبُ} [سبأ 3] ) بضمِّ الزَّايِ؛ أيْ لا يغيبُ.
قَوْلُهُ ( {فَعَزَّزْنَا} [يس 14] ) أي شدَّدنا وقوَّيْنَا.
قَوْلُهُ ( {فِي عِزَّةٍ} [ص 2] ) أي مُغالبَة
ص 259
وممانعةٍ.
قَوْلُهُ ( {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} [ص 23] ) أي غلبَني، فصَارَ أعزَّ منِّي، (أعززْتُهُ) جعلتُهُ عزيزًا.
قَوْلُهُ (تعازفتِ الأنصارُ) مأخوذٌ مِن المعازف؛ وَهيَ المَزاهِرُ وآلاتُ الملاهي.
قَوْلُهُ (العزلُ [1] ) هو تركُ المنيِّ في الفرجِ عندَ الجماعِ؛ خشيَةَ أن تحبلَ المرأةُ.
قَوْلُهُ (وأطلقَ العزالي) جمعُ (عزلى) وهيَ فَمُ المزادةِ الأسْفل.
قَوْلُهُ (عزمة) أي حقٌّ واجبٌ، ومنه عزائمُ السُّجودِ؛ أيْ مؤكِّدَاتُها.
قَوْلُهُ (عزمَ الأمرُ) أي جدَّ.
قَوْلُهُ (العُزَّى) [2] صَنَمٌ بالطَّائفِ.
قَوْلُهُ (عزين) أي حِلَقٌ وَجمَاعات، واحدها عزة.
ص 260
[1] في هامش (ب) (لفظ «المشارق» هو عزل الماء عن موضع الولد عند الجماع حِذار الحمل) .
[2] في (ب) (العزلى) .