قَوْلُهُ (الأوداجُ) جمع (ودج) وَهوَ مَا أَحَاطَ بالعُنُقِ من العروقِ، وَقيل (الوَدَجَان) عرقان غليظانِ في جَانبَي ثغرةِ النَّحْرِ.
قَوْلُهُ (الودُودُ) (فَعولٌ) بمعْنَى (فَاعل) ، من الوُدِّ وهُوَ المحبَّة، أوْ بمعْنَى (مَفْعُول) .
قَوْلُهُ (من الوُدِّ) بالضَّمِّ؛ أيْ المحبَّة.
قَوْلُهُ
ص 379
( {وَدًّا وَلَا سُوَاعًا} [نوح 23] ) هوَ اسْمٌ عَلمٌ عَلى صَنَمٍ.
قَوْلُهُ (شحمٌ ولا ودكٌ) هُوَ دَسَمُ اللَّحْمِ ودهْنهُ.
قَوْلُهُ (وادي القرى) هوَ مكانٌ معروفٌ، بينَه وبيْنَ المدينةِ ثلاثةُ أيَّامٍ من جهةِ الشَّامِ.
ص 380
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «مَن ودَعَهُ الناس لشرِّه؛ أي تركه، و «عن ودعهم الجمعات» أي مِن تركهم، وقد ثبت هذا المصدر مِن قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكذلك ودع، خلافًا لما زعم النحاة مِن إماتة العرب إياهما، وتركهم النَّطقَ بهما، وأصل الودع التَّرك والفراق، ومنه «حجَّة الوداع» ؛ لأنَّه مفارقةٌ للبيت، وقيل لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ودَّع المسلمين فيها، وكانت آخر اجتماع بينه وبينهم في ذلك الموضع، وقوله في أمر الطَّعام «غير مودع» أي غير متروك ولا مفقود؛ يريد الطَّعام، هذا مذهب الحربيِّ، وذهب الخطَّابيُّ إلى أنَّ المرادَ الدُّعاءُ لله، وقال «غير مودِع» بكسر الدَّال، قال ومعناه غير تاركٍ طاعة ربِّي، وقوله وعلِّقها على وَدِّ، بفتح الواو؛ أي وتد، وهي لغة تميم، هـ) .