قَوْلُهُ (غُنثَر) تقدَّمَ.
قَوْلُهُ (الغنجة) هو تكسُّرٌ في الجاريةِ.
قَوْلُهُ (غُندَر)
ص 276
تقدَّمَ.
قَوْلُهُ (غنيمة) تصغيرُ غنمٍ؛ كأنَّهُ أرادَ الجمَاعة.
قَوْلُهُ (يتغنَّى بالقرآنِ) قالَ أبُو عيينةَ يستغني بهِ، يُقالُ تغانيت وتغنَّيتُ؛ أيْ اسْتغنيت، وفي روايةٍ (يجهرُ بهِ) ، وكلُّ رفعِ صوْتٍ عندَ العربِ؛ يُقالُ لهُ غناء، وقيلَ المرادُ تحزينُ القراءةِ وترجيعُها، وقيل معْناهُ تجعلهُ هجيرًا، قوله (تسْلية نفسِهِ) ، وذكر لسَانه في كلِّ حالةٍ؛ كما كانوا يفعلونَ بالشِّعرِ والرَّجزِ، والغِنى؛ بالكسرِ والقصرِ ضدُّ الفقرِ، وَبالفتحِ والمدِّ الكفَاية.
قَوْلُهُ (ربطهَا تغنِّيًا) أي اسْتغنَاءً.
قَوْلُهُ ( {كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف 92] ) أي لم يعيشوا، وقيل لمْ يَنزلوا، أو لم يقيمُوا راضين، وهو أقربُ، وقوْلُ عثمانَ أغنِها عنَّا، بقطعِ الألفِ؛ أيْ اصْرفهَا، وقيل كُفَّهَا.
ص 277