قوله
ص 123
( {جَسَدًا} [ص 34] ) قال مجاهد شيطانًا، وقال غيره [ولدًا] صغيرًا شقُّ إنسان، وهو الذي ولدته إحدى جواريه، حيث أقسم أن يطأهنَّ، فيحملن فيلدن، ولم يقل إن شاء الله.
قوله (ثمَّ يُؤتَى بالجسر [1] ) أي الصراط؛ وهو كالقنطرة بين الجنَّة والنَّار، يمرُّ عليها المؤمنون.
قوله ( {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات 12] ) أي لا تسألوا عن السِّرِّ [2] ، وقيل التجسُّس البحث.
[1] في هامش (ب) (بفتح الجيم وكسرها؛ كما للأُبِّيِّ) .
[2] في (أ) و (ب) (الشر) .