قَوْلُهُ (كانَ أزلفَها) أي قرَّبهَا، أوْ جمعهَا، أوِ اكْتسَبَهَا.
قَوْلُهُ ( {وَزُلَفًا} [هود 114] ) سَاعاتٍ بَعْدَ سَاعاتٍ، ومنهُ سُمِّيَت المزدلفةُ؛ لأنَّ الزلفَ منزلةٌ بَعْدَ منزلةٍ، وأمَّا ( {زُلْفَى} [سبأ 37] ) ؛ فمصدرٌ؛ مثلُ (قربَى) ، وَيُقالُ (ازْدَلفُوا اجْتمعُوا) ، أزلفنَا جمعنا).
قَوْلُهُ ( {الْأَزْلَامُ} [المائدة 90] ) ذُكرَ تفسيْرُهُ في (سُورةِ المائدةِ) ، و {الأزلامُ} واحدُها زلمٌ، وَهي القداح، وَهي سهَامٌ مَكتوبٌ عَليْهَا افعل أوْ لا تَفْعَل، فإذا أرادَ أمْرًا؛ أدْخَلَ يدهُ؛ فإنْ خرجَ الأمْرُ؛ فَعَلَ، وَإن خرجَ النَّهْيُ؛ لم يفعلْ.
قَوْلُهُ (فَأَزَلَّهُمَا) [البقرة 36] ) أي زحزحهما عن القصد المسْتَقيمِ.
ص 191