قَوْلُهُ (لوَاء رسُول اللهِ صلَّى الله عليْه وَسَلَّم) أي الراية، وقَوْلُهُ (لِكُلِّ غادر لواءٌ) أي علامة؛ إذ مَوْضوع اللوَاء [العلامة] ، والمُراد به شهرة مكان الرَّئيس وَعلامة موْضِعِهِ.
قَوْلُهُ (ما بيْن لابَتَيها) أي المدينة؛ يعني حرَّتَيْهَا من جانبيها، و (اللابة) الحرة ذات الحجارة
ص 326
السُّود.
قَوْلُهُ (لاثَتْنِي ببعضه) أي لفَّت علَيَّ بعْضه وأدارتْه عليه؛ يعني خمارَها، وقَوْلُهُ (لاثَ الناسُ به) أي استدارُوا حَوْلَهُ.
قَوْلُهُ (لاذَ منِّي) أي اسْتتر عنِّي، ومنه (يلذن به) أي يسْتترن.
قَوْلُهُ (يَلُوطُ حوْضه) ، وَيُروى (يُليط حوْضه) أي يصلحه ويطين، يُقال لاطَ الشيء بالشيء؛ إذا ألزقه، وقَوْلُهُ (فالْتاط به) أي دعاهُ ابنه، ومنه (يليط أوْلاد الجاهليَّة) لمن ادَّعَاهُم؛ أي يُلصِق وَيلحِق.
قَوْلُهُ (فلُكنا) بضمِّ اللام، وقَوْلُهُ (فلاكها ولاكوهُ) (اللَّوك) بالفتح، مضغ الشيء الصلب وإدارتُهُ في الفمِ.
قَوْلُهُ (تلوَّم بإسْلامها الفتح) أي تنتظر؛ أراد (تتلوَّم) فحذف إحدى التَّاءين تخفيفًا.
قَوْلُهُ (سبعةٌ عجوةٌ وستَّةٌ [1] لون) اللونُ منَ التمرِ مَا عَدا العجوةِ، وَقيل هو الدقل رديء التمر، لا الدَّقل [2] الذي هو الدوم، وَفي رواية (وَاللين) على حِدة؛ قيل اللِّين هوَ اللوْن، وَهوَ اللينة، وهو ما خلا العجوة والبَرنيَّ، وَقيل اللون واللينة الأخلاطُ مِنَ التمر، وَقيل اللينة اسْمُ النخلة.
قَوْلُهُ (فتلوَّن وَجه رَسُول الله صلَّى الله عَليْه وَسَلَّمَ) أي تغيَّر لوْنُه غضبًا.
قَوْلُهُ (لواهُ حقَّهُ) أي مطلَه، وَمنه (ليُّ الوَاجِد) .
قَوْلُهُ (لوَّى ذنبَه) بالتَّشديد،
ص 327
قال أبو عبيد يريدُ أنَّهُ لم يَفْعَل المعروفَ، ولكنَّه زاغَ عنْهُ وتنحَّى.
قَوْلُهُ (لا يلوي أحدٌ على أحدٍ) أي لا يتعطَّفُ عَليْه.
قَوْلُهُ (في الترجمة ما يجوز من اللوِّ) يريد من قوْلِ (لو) ، وَإدخال الألف واللام عليه فيه نظر؛ إذ (لو) حرف، وهما لا يدْخلان على الحرفِ، كذا أطلقه [3] عياض، وَالجواب عن البخاريِّ ظاهرٌ، كما سنذكره في موْضعه إن شاءَ اللهُ تعَالى.
ص 328
[1] في (أ) و (ب) (وشبه) ، وهو تصحيف.
[2] في (أ) (الذقل) .
[3] في (أ) (أطله) ، وهو تحريف.