فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 756

قَوْلُهُ (نزَحْنَاهَا وَنزحوه) هو اسْتقاءُ جميعِ مَاءِ البئرِ.

قَوْلُهُ (نزرتُ رَسُولَ الله) أي ألححْتُ عليْهِ.

قَوْلُهُ (نزعَ إلى أهْلِهِ) أي رجعَ، ومنه (وينزعُ إلى أهلِهِ) ، وقَوْلُهُ (نزعَ الولدُ إلى أبيهِ) ، (ونزعت الولد إلى جدَّيه) وهو كنايةٌ عن الشبهة، ومنه (نزعه عِرق) .

قَوْلُهُ (ونزعنا منها، ونزعت بموقها) أي اسْتقت، وقَوْلُهُ (لا ينزَعُ هذا العلمَ انتزاعًا) أي يزيله.

قَوْلُهُ (شديد النَّزْع) بفتحِ أوَّلِهِ وَسُكونِ الزاي؛ أي شديد جذب الوترِ للرَّمي.

قَوْلُهُ (ولم يُنزِل) أي المني.

قَوْلُهُ ( {يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ} [الكهف 21] ) أي يتعَاطون، قالَه مجَاهدٌ، و (المنازعة) المجادلة.

قَوْلُهُ ( {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ} [الأعراف 200] ) أي يستخفنَّكَ، وهو من الأصلِ.

قَوْلُهُ ({ [و] لَا يُنزِفُونَ [الواقعة 19] ) أي لا تذهبُ عقولُهُم، وأصل (النزف) السَّيلان، ومنه (فنزفه الدَّمُ) أي اسْتخرجَ

ص 352

قوَّتَهُ.

قَوْلُهُ (أعدَّ اللهُ لهُ نزلًا) أي ضيافةً، وَقَالَ البخاريُّ أي ثوابًا.

قَوْلُهُ (نزوت لأخذِهِ) أي وثبْتُ.

قَوْلُهُ (فنزى منهُ الماءُ) أي ارْتفعَ وَظهرَ.

قَوْلُهُ (سَيعلمُ أيُّنا منها بنزهٍ) أي ببعدٍ.

قَوْلُهُ (لا يستنزهُ من البوْلِ) أي لا يتباعدُ.

ص 353

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله في أهل الجنَّة «ما نُزُلهم» بضمِّ النُّون والزَّاي، ونُزُلًا لأهل الجنَّة؛ أي طعامهم الذي ينزلون عليه لأوَّل ورودهم، وقوله «لمَّا تُنُزِّل برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم» يريد منيَّته، ويروى نزل؛ أي نزل الملك لقبض روحه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت