فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 756

قَوْلُهُ (يندبْنَ من قُتِلَ من آبائي) أي يرثينَهم، و (الندبةُ) تختصُّ بالثناءِ على الميت.

قَوْلُهُ (انتدبَ الله) أي سارعَ الله بالثوابِ، يقال انتدبَ فُلانٌ في حاجتي؛ أي نهضَ لهَا.

قَوْلُهُ (فرسٌ يُقال له مندوب) يحتملُ أن يكونَ علمًا عليْه، وَيحتملُ أن يكونَ سُمِّيَ بذلكَ لندبٍ فيه؛ وَهوَ أثرُ الجُرحِ، وَمنه (وَإنَّه لندَبٌ بالحجرِ من ضربِ مُوسى) .

قَوْلُهُ (ندبَ النَّاس، فانتدبَ الزبير) أي دعاهمْ؛ فَأجابَ الزبيرُ.

قَوْلُهُ (فندَّ منها بعير) أي شردَ وَنفر.

قَوْلُهُ (أن تجعلَ للهِ ندًّا [1] ) بكسْرِ

ص 351

النُّونِ؛ أي مثلًا، وجمعُه (أنداد) .

قَوْلُهُ (أندر ثنيَّته) أي أسْقطها.

قَوْلُهُ (فأكلوا فندموا) من الندامة.

قَوْلُهُ (غَيْر خَزايا ولا ندَامَى) أي نادمين.

قَوْلُهُ ( {نَدِيًّا} [مريم 73] ) النَّدى وَالنَّادي واحدٌ، وهوَ المجْلسُ الذي يُتحَدَّثُ فيه، وَقَوْلُهُ ( {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [العلق 17] ) أي عشيرتَهُ؛ كأنَّهُ أطلقَ عَلى الجماعةِ اسْمَ مجلسِهم.

ص 352

[1] في (أ) (ندرًا) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت