قَوْلُهُ (كما تنْتجُ [1] البهيمةُ) أي تَلدُ.
قَوْلُهُ ( {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ} [الأعراف 171] ) أي رفعنا.
قَوْلُهُ (منتنة) أي كلمة قبيحة.
قَوْلُهُ (هؤلاءِ النتْنى) أرادَ الجيَفَ النَّتِنة.
قَوْلُهُ (ناتئ الجبينِ) أي بَارِزُهُ، وهوَ من النَّتُوء [2] .
ص 348
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «فنَتَج» هذا بفتح النُّون والتَّاء، ورواه مسلم «فأنتج» هذا رباعيٌّ، وبالضَّمِّ ضبطه «أُنتج» بضم الهمزة وكسر التَّاء على ما لم يسمَّ فاعله، وكقوله «كما تُنتج» بضمِّ التَّاء على ما لم يسمَّ فاعله، يقال نتجتُ النَّاقةَ أنتُجها إذا تولَّيتَ نتاجها، ونُتِجت النَّاقة، فهي منتوجة، وحكى الأخفش الوجهين نتجتُ وأنتجت بمعنًى، هـ) .
[2] في (أ) (النتج) .