قَوْلُهُ ( {مَاءٍ مَّسْكُوبٍ} [الواقعة 31] ) أي جَارٍ.
قَوْلُهُ (إسْكاتة) ؛ بكسْرِ أوَّلهِ وضمِّهِ مصدر سَكتَ.
قَوْلُهُ (سَكْر الأنهَار) أي سَدَّها، وقَوْلُهُ (سكرت) أي غطيت.
قَوْلُهُ (السَّكَر) ؛ بفتحتيْنِ هوَ مَا حَرُمَ.
قَوْلُهُ (سككُ المدينةِ) جمعُ سكَّة، وَهي الطريقُ المسْلوكةُ.
قَوْلُهُ (فاسْتكانا) أي خضعَا.
قَوْلُهُ (السَّكينة في أهْلِ الغنمِ) أي الوَقارُ، أو الرَّحمةُ، أو الطمأنينةُ، مَأخوذٌ من سُكونِ القلبِ، وَتطلَقُ السَّكينةُ أيْضًا بإزاءِ مَعَانٍ غيْر مَا ذُكرَ.
ص 204
قَوْلُهُ (المسْكنة) مصدر، يُقالُ فلانٌ أسْكنُ من فُلانٍ؛ أي أحْوجُ منهُ، ولمْ يرد السُّكون، وَقالَ غيْرُهُ المسْكنةُ فقرُ النَّفسِ، وَإن كانَ مُوسرًا، وتمسْكنَ تشبَّهَ بالمسَاكينِ، الواحدُ مسْكينٌ؛ وهوَ الذي أسْكنهُ الفقرُ؛ أيْ قلَّلَ حركتَهُ، فعَلى هذا هوَ فعيْلٌ من السُّكونِ.
ص 205