قَوْلُهُ (ترمحُ الدَّابَّةُ) أي تضرب
ص 184
برجلِهَا.
قَوْلُهُ (عظيمُ الرَّمَادِ) هُوَ كنايةٌ عن كثرةِ الأضيَافِ؛ لأنَّ مِن لازِمِ ذلك كثرةَ الطَّبخِ، فتكثر النِّيرانُ، فيكثر الرَّمَادُ، وقَوْلُهُ (رَمَادًا) هُوَ مَا يَبْقى من الفحمِ مدرورًا.
قَوْلُهُ (لهُ رمزة) ، وفي روايةٍ (زَمرة) بتقديمِ الزَّاي، وفي روايةٍ (رمْرمَة) براءَيْن، قال عيَاضٌ وغيرُهُ هوَ بمعجمتَينِ، تحريكُ الشَّفتَيْنِ بكلامٍ من الخيْشومِ وَالحلق، لا يتحرَّكُ فيهِ اللِّسانُ، وبمهْمَلتينِ صوْتٌ خفيٌّ سَاكنٌ جدًّا، وبتَقديمِ الرَّاءِ صوْتٌ خفيٌّ بتحريكِ الشَّفتَيْن لا يفهم، وبتقديمِ الزَّاي صوْتٌ خفيٌّ مِن داخلِ الفمِ.
قَوْلُهُ (جملٌ أرْمك) أي أزرق، وهُوَ الذي فيهِ بيَاضٌ وَسَوَاد.
قَوْلُهُ (رمال حصير) ، وقَوْلُهُ (قد أثَّر الرِّمَال) ، وقَوْلُهُ (على سريرٍ مَرمُول) هوَ المنسُوجُ من السَّعفِ بالحِبَالِ.
قَوْلُهُ (أن يرملُوا الأشوَاط) (الرَّمَلُ) في الطَّوافِ الوثبُ في المشيِ ليْسَ بالشَّديدِ.
قَوْلُهُ ( {رَمِيمٌ} [يس 78] ) أي نباتُ الأرْضِ إذا يبسَ ودِيسَ، وقالَ غيْره «الرميمُ» الجافُّ المنحطمُ.
قَوْلُهُ (إلى مَرمَاتيْنِ) قالَ أبُو عبيْد وَغيْرُهُ المَرْماةُ؛ بكسْرِ الميمِ وَبفتْحِهَا أيْضًا مَا بيْنَ ظلفي الشَّاةِ من اللَّحمِ، فعلى هذا الميمُ أصْليَّةٌ، وقيل هوَ السَّهمُ الذي يُرمَى بهِ؛ فالميمُ زائدةٌ، وهيَ مكْسُورةٌ قوْلًا واحدًا، وقيل هوَ سهمٌ يُلعَبُ بهِ في كوْمِ ترابٍ، فمن رمى بهِ وثبتَ على الكوْمِ؛ غلب، وقيل المِرمَاتَانِ السَّهْمَانِ
ص 185
اللَّذانِ يرمي بهما الرجلُ، فيجوز السَّبْق.