قوله (حِبُّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) بكسر أوَّله؛ أي محبوبه.
قوله (بحبيبتيه) أي بعينيه.
قوله (الحَبَّة السوداء) بفتح أوَّله، فُسِّرت في الحديث (الشونيز) ، وهي في [2] [العرف] الآن أشهر من الشونيز، وحكى الحربيُّ[عن الحسن أنَّها الخردل.
قوله (كما تنبت الحِبَّة) ؛ بكسر أوَّله، قال الفرَّاء هي بزر البقل البرِّيِّ، وقال]أبو عمرو نبت ينبت في الحشيش، وقيل ما كان في النبات له اسم؛ فواحده حَبَّة؛ [بالفتح] ، وما لا اسم له؛ حِبَّة؛ بالكسر، وقوله (حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ) ؛ بالفتح واحدة الحبِّ [3] .
قوله (لم يكن لهم يومئذ حبٌّ) يعني حنطة، وكذا قوله ({ [وَ] حَبَّ الْحَصِيدِ [4] [ق 9] ) قيل الحنطة، وقيل أعمُّ.
قوله (برد حِبَرَةٍ) ؛ بكسر أوَّله وفتح ثانيه، من التحبير؛ وهو التَّزيين، والمراد هنا عصب اليمن، وقوله [5] (لا ألبس الحبير) قيل هو مثله، وقيل هو ثوب وشي مخطَّط، وقيل جديد.
قوله(حبر
ص 131
العرب)بفتح أوَّله وكسره؛ أي عالمهم، وقوله (كعب الحبْر) أي العالم، وقيل سُمِّي بذلك؛ للحِبر الذي يكتب به، وقال الشاعر
والعَالِمُ المَدْعُوُّ حِبْرًا إِنَّمَا سَمَّاهُ بِاسمِ الحِبْرِ حَمْلُ المِحْبَرِ قوله (حبسه القرآن) أي منعه مِن الخروج منها، قال في الأصل يعني قوله {خَالِدِينَ فِيهَا} [البقرة 162] .
قوله (لعلَّها [6] تحبسنا) أي تمنعنا، وكذا قوله (فحبسه بعدما أًقِيمت الصلاة) .
قوله (ما يقتل حبطًا) يُقال حبطت الدابَّة؛ إذا أكلت المرعى حتَّى ينتفخ بطنُها [7] فتموت، وقوله ( {حَبِطَ عَمَلُهُ} [المائدة 5] ) أي بطل.
قوله ( {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات 7] ) أي محتبكة النجوم، وقال في الأصل يعني استواءها وحسنها.
قوله (حبائل اللُّؤلؤ) كذا لجميع الرواة في جميع المواضع إلَّا في (أحاديث الأنبياء) لغير المروزيِّ فقالوا (جنابذ) ، وقد تقدَّم في (الجيم) ، قال جماعة (حبائل) تصحيف من (جنابذ) ، وقال ابن حزم لا أعرف (حبائل) ولا (جنابذ) ، وفسَّر غيره (جنابذ) بالقباب، كما تقدَّم، وقال عياض يحتمل أن يريد بـ «الحبائل» القلائد والعقود، والحبل هو الطويل من الرمل، أو يريد جمع حبلة؛ وهو ضرب من الحليِّ معروف، وتعقَّبه ابن قرقول فقال «الحبائل» إنَّما يكون جمع «حبالة» أو «حبيلة» ، لا جمع «حبل» ولا «حبلة» ، وقال صاحب
ص 132
«النهاية» يحتمل أن يكون «حبائل» جمع «حبل» على غير قياس، والله أعلم.
قوله (نهى عن بيع حَبل الحَبلة) بتحريك [8] الموحَّدتين، وبتحريك الأوَّل وتسكين الثاني، فسَّره في رواية مالك عن نافع ببيع الجزور إلى أن تنتج النَّاقة، ثمَّ تنتج التي في بطنها، وفي رواية جويرية عن نافع كذلك، وأُبهِم المفسِّر في رواية عبيد الله عن نافع، وقيل هو شراء نتاج النتاج، على تقدير أن يكون ما في بطن النَّاقة أنثى، وقيل هو بيع العنب قبل طيبه؛ لأنَّ الحبلة _وهي الكرمة_ تقال [9] بسكون الباء وفتحها، وقيل معناه بيع الأجنَّة؛ وهو الحبل في بطون الأمَّهات، وهي الحبلة، و (الحبَلَة) ؛ بالتحريك جمع (حبالة) ، قاله الأخفش.
فائدة قالوا الحبل؛ بالموحَّدة مختصٌّ بالآدميَّات إلَّا في هذا الحديث.
قوله (وما لنا طعام إلَّا ورق السمر [والحبلة) قيل (الحبلة) ثمر السمر، وهو يشبه اللوبيا، ووقع لمسلم (إلَّا الحبلة؛ وهو السمر) ] ، وقيل (الحبلة) [10] ثمر العضاه، وقيل ثمر الطَّلح.
قوله (تقطعت بي الحبال [11] ) جمع (حبل) ؛ وهو المستطيل مِن الرمل، وقيل الضخم المرتفع، منه (يحتبي بثوبه) ؛ أي ينصب ساقيه، ويدير عليهما ثوبه، أو يعقد يديه على ركبتيه معتمدًا، والاسم الحبوة والحبية؛ بضمِّ الحاء وكسرها.
قوله (ولو حبوًا) أي زحفًا، وهو زحف مخصوص يُقال لمن زحف على استه، أو على يديه
ص 133
ورجليه، ومنه (ومنهم مَن يحبو) .
[1] في هامش (ب) (قوله كما تنبت الحبَّة؛ كذا هي بكسر الحاء وتشديد الباء، قال هي بذور البقل، وقال الكسائيُّ هي حبُّ الرياحين، واحده حِبَّة؛ بالكسر، والحبَّة مِنَ العنب؛ بالفتح، والذي داخل الحبَّة يسمَّى حُبَّة؛ بضمِّ الحاء وفتح الباء مخففَّةً، هـ، من «المشارق» ) .
[2] (في) ليس في (ب) .
[3] في هامش (ب) (الذي في «المشارق» وحكى الحربيُّ عن الحسن أنَّها الخردل، وحكى الهرميُّ عن غيره أنَّها الحبَّة الخضراء، والأوَّلُ أشهرُ وأصحُّ، قال ابن الأعرابيِّ إنَّما هي الشأنيز، كذا تقوله العرب، هـ) .
[4] في (أ) و (ب) (الصيد) .
[5] في (أ) و (ب) (وقيل) .
[6] في (أ) (لعلَّنا) .
[7] في (أ) (بطونها) .
[8] في هامش (ب) (لفظ «المشارق» بفتح الحاء والباء فيهما، ويروى في الأوَّل بسكون الباء أيضًا، والفتح أبينُ وأصحُّ فيهما) .
[9] في (أ) و (ب) (يقال) .
[10] في هامش (ب) ( «المشارق» بضم الحاء وسكون الباء) .
[11] في (أ) (الجبال) .