فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 756

قوله (فليتبوَّأ) [1] أي ليتَّخذ مباءة؛ وهي المنزل، وهو أمر بمعنى الخبر.

قوله (ولا تبوح) أي لا تظهر.

قوله ( {دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم 28] ) هو الهلاك، قاله مجاهد، وقال ابن عبَّاس النَّار، وكأن أحدهما فسَّر المضاف، والآخر فسَّر المضاف إليه.

قوله ( {قَوْمًا بُورًا} [الفرقان 18] ) أي هالكين.

قوله (البؤس) تقدَّم في (البأس) .

قوله (بُواط) ؛ بالضمِّ والتخفيف جبل [2] مِن جهينة.

قوله (باعًا) وفي رواية (بوعًا) ؛ وهو طول ذراعي الإنسان وما بينهما.

قوله (اتَّخذوا بوقًا) هو شيء مجوَّف يُنفَخ فيه.

قوله (بوائقه) [3] جمع (بائقة) ؛ وهي المصيبة أو الداهية.

قوله (بينهما بَونٌ) أي بُعْد.

قوله (بال الشيطان في أذنه) قيل على حقيقته، وقيل كناية عن الاستخفاف.

قوله (لا يباليهم الله بالة) و (لا يُلقِي لها بالًا) و (ما باليته)

ص 107

كلُّه مِن المبالاة؛ وهي الاكتراث بالشيء.

[1] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» وأنَّه استحقَّ ذلك واستوجبه، وقوله «فقد باء بها أحدهما» ، و?تبوء بإثمي وإثمك?، قيل ترجع به لازمًا لك، وقيل تحمله كرهًا وتلزمه، وأصله من الرجوع به، قال الله تعالى ?فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ? [البقرة 90] أي لزمهم ورجعوا به، وقوله «فباءت على نفسها» ، وإليك أبوء بذنبي؛ معناه اعترف طوعًا، وكأنَّه من الأصل المقدَّم في الرُّجوع؛ أي رجعت إلى الإقرار بعد الإنكار أو السكوت، أو يكون من اللزوم، أي ألزم وألزمت ذلك نفسها وتحملته، قال الخطَّابيُّ باء فلان بذنبه؛ احتمله كرهًا، ولم يستطع دفعه) .

[2] في (أ) و (ب) (جيل) .

[3] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «من لا يأمن جاره بوائقه» ؛ أي غوائله ومضارَّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت