قَوْلُهُ ( {إِلَى مَعَادٍ} [القصص 85] ) قالَ ابنُ عبَّاسٍ مكَّة، وَهوَ تفسيرٌ بالإشارةِ.
قَوْلُهُ (معادنُ العربِ) جمعُ (معدِن) ، وَهوَ حكايةٌ عن الأصولِ.
قَوْلُهُ (المعرَّف) هوَ مَوْضعُ الوقوفِ بعَرفة.
قَوْلُهُ (المعرَّس) هو مَوْضع على ستَّة أميالٍ [من المدينة] .
قَوْلُهُ (فتمعَّرَ وجهُهُ) أي انقبضَ وَتغيَّرَ، ويُرْوى بالمعجمةِ.
قَوْلُهُ (فَامتعضوا) [. . .] [1] .
قَوْلُهُ (تمعَّطَ شعرُها) أي انتتفَ وَسَقطَ.
قَوْلُهُ (فتمعَّكت) أي تحكَّكتُ وتقَلَّبْتُ.
قَوْلُهُ (في مِعًى واحدٍ) والجمعُ (أمْعَاء) هو محلُّ الأكل من الإنسانِ.
ص 339
[1] في (أ) و (ب) بياض، كتب فوقه في (أ) (كذا) ، وفي هامش (ب) ( «المشارق» ، في فصل «الاختلاف والوهم» قوله «فكره المؤمنون ذلك وامتعظوا» بظاء معجمة، وفسَّروه كرهوا، وهو غير صحيح، وإنَّما يصحُّ بالضاد، وهو الذي بمعنى كرهوا وأنِفوا، وروي «اتَّعظوا» ، و «امَّعظُّوا» ؛ بتشديد الميم والظاء، و «اتغظوا» ؛ بالغين والظَّاء المعجمتين، من الغيظ، صحَّ منه باختصار) .