قَوْلُهُ ( {الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [آل عمران 45] ) قيل سُمِّيَ بذلك؛ لأنَّهُ كانَ إذا مسحَ ذا عاهةٍ؛ برِئَ، وَقيلَ لمسْحِهِ الأرْضَ وسياحتِهِ، وقيل لأنَّه كانَ ممسُوحَ الرجلِ لا أخمصَ له، وَقيل هوَ الصدِّيق، وَهذا قوْلُ إبراهيمَ النَّخعيِّ.
قَوْلُهُ (المسيح الدَّجَّال) أكثرُ الرُّواة يقولونَهُ كالأوَّلِ، قالَ أبُو عبيْد سُمِّيَ بذلك؛ لمسْحِ إحْدى عيْنَيه، وقيلَ لمسْحِهِ الأرْضَ، وبعضُ أهلِ اللغةِ يَقولونه بكسْرِ الميم، وَتشديدِ السينِ، وَمنهُم من يقولُهُ بالخاءِ المعجمةِ مَعَ التَّشديد، وقالَ أبو الهيثم المسيحُ، بالمهمَلةِ ضدُّ الذي بالمعجمَةِ مسحَهُ اللهُ؛ إذا خلقَهُ الله [1] خلقًا حسنًا، وَمسخَهُ؛ إذا خلقَهُ خلقًا قبيحًا مَلعُونًا.
قَوْلُهُ (فلَمَّا مَسَحُوا الرُّكنَ حَلُّوا) أي اسْتلمُوهُ.
قَوْلُهُ (المسَاحي) جمع (مسْحَاة) ؛ وَهي الآلةُ
ص 336
التي يُقلَعُ بهَا الطِّين وَنحوه.
قَوْلُهُ (فلا يتمسَّحُ بيمينه) أي يسْتجمر.
قَوْلُهُ ( {حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} [المسد 5] ) قالَ ليف المقل؛ وهي السِّلسلةُ التي في النَّارِ.
قَوْلُهُ ( {لَا مِسَاسَ} [طه 97] ) مصدر ماسَّهُ يماسُّهُ مسَاسًا.
قَوْلُهُ (المسُّ مسُّ أرنب) ضربتْه مثلًا لِحْسن خلقِه وعشرتِه؛ لأنَّ جلدَ الأرْنبِ ليِّن المسِّ.
قَوْلُهُ (ما دون أن أمسَّها) أي أجامعهَا، وَالمسُّ والمسَاسُ الجماع.
قَوْلُهُ (مسِّيك) بوزن (فِعِّيل) ، هو من البخلِ.
قَوْلُهُ (فرصة ممسَّكة) قيل مُطيَّبَة بالمسْكِ، وقيل (ذات مَسك) بفتح الميم؛ أي جلدٍ، وَالمُرادُ قطعة صوفٍ، وَ (المسْكُ) معروفٌ، وهوَ أطيبُ الطِّيبِ.
ص 337
[1] اسم الجلالة ليس في (ب) .