قَوْلُهُ (وَالرُّغبَاء إِلَيك [1] ) بفتحِ الرَّاءِ، وَبالمدِّ، من الرَّغبةِ.
قَوْلُهُ (رغسَهُ اللهُ مَالًا) أي كثَّرَهُ لهُ.
قَوْلُهُ (أرْغمَ اللهُ أنفَهُ) وَ (رَغم أنفه) هوَ دُعاءٌ بالذُّلِّ وَالخِزي؛
ص 181
كأنَّه دعَا عليْهِ بأنْ يلصقَ بالرَّغام؛ وهو التُّرابُ، وقيل مَعْنَاهُ الاضطراب، وَالرغم المُساءة وَالغضب، وقَوْلُهُ (سُنَّة نبيِّكم وَإن رغمتُم) أي كرهتُم.
[1] في (أ) و (ب) (اليد) .