فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 756

قَوْلُهُ (وَالرُّغبَاء إِلَيك [1] ) بفتحِ الرَّاءِ، وَبالمدِّ، من الرَّغبةِ.

قَوْلُهُ (رغسَهُ اللهُ مَالًا) أي كثَّرَهُ لهُ.

قَوْلُهُ (أرْغمَ اللهُ أنفَهُ) وَ (رَغم أنفه) هوَ دُعاءٌ بالذُّلِّ وَالخِزي؛

ص 181

كأنَّه دعَا عليْهِ بأنْ يلصقَ بالرَّغام؛ وهو التُّرابُ، وقيل مَعْنَاهُ الاضطراب، وَالرغم المُساءة وَالغضب، وقَوْلُهُ (سُنَّة نبيِّكم وَإن رغمتُم) أي كرهتُم.

[1] في (أ) و (ب) (اليد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت