قَوْلُهُ (مرحبًا) هي كلمةٌ تُقالُ عندَ إرَادةِ المَبرَّةِ للقادمِ، أصْلُهَا الرَّحبُ؛ أي صَادفْتَ رَحبًا.
قَوْلُهُ (رحراح) أي وَاسع.
قَوْلُهُ (الرُّحَضَاء) بضمِّ الراءِ، وَفَتحِ الحاءِ والضَّادِ المعجمةِ، مَعَ المدِّ هو عرقُ الحُمَّى.
قَوْلُهُ (مراحيض) جمع (مِرْحَاضٍ) ؛ وهو بيْت الخلاءِ.
قَوْلُهُ (الرَّحِيقُ) قالَ ابْنُ عبَّاسٍ (الخمرُ) ، وَقالَ غيْرُهُ الشَّرابُ الذي لا غشَّ فيهِ.
قَوْلُهُ (الرِّحلة في المسْألةِ النَّازلةِ) أي الرَّحيلُ بسَببِ ذلكَ [1] .
وقَوْلُهُ (لا تُشدُّ الرِّحالُ) ، وقَوْلُهُ (عَلى الرَّحل) هوَ مفردُ الذي قبْلهُ مَا يُوضعُ عَلى ظهرِ البعيرِ تحتَ الرَّاكبِ، يُقالُ رَحلت البَعير _بالتَّخفيفِ_ أي شددتُ عليْهِ الرَّحلَ.
قَوْلُهُ (صلةُ الرَّحمِ [2] ) بفتحِ الرَّاءِ وَكسْرِ الحاءِ ذَوُو الرحِمِ؛ همُ [3] الأقاربُ، وَيَقعُ عَلى كلِّ من يجمعُ بينَهما نسبٌ من جهةِ النِّسَاءِ.
قَوْلُهُ (الرَّحى) هي التي يُطحَنُ فيهَا، مَعروفةٌ.
ص 178
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «لا تكاد تجد فيها راحلة» هي النَّاقة النجيبة الكاملة الخلُق، الحسنة المنظر، المدرَّبة على الركوب والسَّير والحمل) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «الرَّحم متعلِّقة بالعرش» ، ويقال رَحِم ورِحْم ورُحْم، واعلم أنَّ ما جاء من ذكر الرَّحم في مثل هذا كقوله «قامت الرَّحم فقالت هذا مقام العائذ بكِ من القطيعة» ؛ أنَّه على وجه ضرب المثال والاستعارة ومجاز كلام العرب، وأنَّ الرَّحمَ ليست بجسم، وإنَّما هي معنًى من المعاني، وهو النَّسب والاتِّصال الذي يجمعه رحم والدة، فسمِّي باسمه، والمعاني لا يصحُّ منها القيام ولا الأكل، ولكنَّه تقريبٌ لفهم عِظَمِ حقِّها ووجوب صلة المتَّصفين بها وعظيم إثم قاطعها، وسمِّي قطعًا كأنَّه قطعَ تلك الصِّلة والسَّبب الذي منها، وقيل يحتمل أنَّ الله يجعل ملَكًا يتكلَّم عنها، هـ، بلفظه) .
[3] في (أ) (هو) .