فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 756

قَوْلُهُ (فَذَهَبَ ليَنُوء) أي ليَقومَ وَيَنهَضَ.

قَوْلُهُ ( {لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} [القصص 76] ) أي تَثْقُل.

قَوْلُهُ (وَنوَاءً على أهْلِ الإسلامِ) أي مُعَادَاة لهُم.

قَوْلُهُ (مُطِرْنَا بنوْءِ كذا) أي بنجْم كَذا، وَالنَّوْء عِنْدَ

ص 366

العَرب سُقوط نجمٍ من نجوم المنَازلِ الثَّمَانية وَالعِشرينَ، وهي مغيبُه بالمغربِ معَ طلوعِ الفجرِ، وَطلوعُ مُقَابِلِهِ من قِبَلِ المشرقِ [1] .

قَوْلُهُ (لِلشُّرُفِ النِّوَاءُ) بكسْرِ النُّون، ممْدود؛ أي السِّمان.

قَوْلُهُ (نتناوب النزول) أي ننزلُ بالنَّوْبةِ.

قَوْلُهُ (فَكَانَتْ نوْبَتي) أي وَقتي.

قَوْلُهُ (وإليْكَ أنبْتُ) أي رَجَعْتُ، و (الإنَابَةُ) التَّوْبَة وَالرُّجوع.

قَوْلُهُ (مَن نَابَهُ شَيْءٌ) أي نزلَ بهِ.

قَوْلُهُ (ينتابون الجمعَةَ) أي يَنزلون إليْهَا.

قَوْلُهُ (بنوائِبِهِ) أي حَوَائجِهِ وَلوَازمه التي تحدثُ لهُ.

قَوْلُهُ (نَهَى عَن النِّياحةِ) وَ (النَّوْح) أصْلهُ التَّنَاوح؛ وَهوَ التَّقابُلُ، ثُمَّ اسْتُعملَ في اجْتمَاعِ النِّسَاءُ، وَتقابلهنَّ [2] في البُكَاءِ عَلى الميتِ.

قَوْلُهُ (إنْ [3] ينُوِّروا [4] نارًا) أي يُظهِرُوا نورَها.

قَوْلُهُ (أناسَ مِنْ حَليٍّ أُذُنَيَّ) أي مَلأهُمَا حُليًّا، (يَنُوسُ) أي يتحرَّك.

قَوْلُهُ (وَنَوْسَاتهَا تنطف) [5] أي قرون رأسِهَا تقطرُ بالمَاءِ، وَرُويَ (نسَوَاتهَا) ، وهو مقلوُب.

قَوْلُهُ ( {وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [ص 3] ) أي حينَ فرار، وَ (النَّوْص) الهربُ.

قَوْلُهُ (في نوَاصيهَا) جمعُ (ناصيَةٍ) ؛ وهي مُقدَّمُ الرأسِ.

قَوْلُهُ (ناقةٌ منُوقَةٌ) أي مُذَلَّلةٌ.

ص 367

قَوْلُهُ (بغيْرِ نول) أي جُعْل.

قَوْلُهُ (فيمَا نَالَ من أجْرٍ) (النَّوْل) الأجر، و (النَّيل) بالفتحِ، العطيَّة.

قَوْلُهُ (نالَ للرَّجُلِ) أي حانَ.

قَوْلُهُ (ما نولُكَ أن تفعلَ كَذا؟) أي مَا حَقُّك؟ قَوْلُهُ (تناوَلتُ) أي مَدَدتُ يدي فَأخذْت [6] .

قَوْلُهُ (حتَّى تَنَاوَلتُهَا) أي أخذتُهَا بلسَاني؛ وَالمُرادُ الشَّتمُ والذَّمُّ.

قَوْلُهُ (المُنَاوَلةُ) هي الإعطاءُ، وفي الاصطلاحِ إعطاءُ الكتابِ للطَّالبِ؛ ليَرويَهُ عنه.

قَوْلُهُ (في قِصَّةِ أُميَّة بنِ خلف حينَ نامَ النَّاسُ) أي قيلوا [7] ، ومنه (فَأنموهم) أي أقْلوهم.

قَوْلُهُ (زيادةُ كبدِ النُّونِ) ، وقَوْلُهُ (أخذَ نونًا) أي حوتًا، و (النينَانُ) الحيتَانُ.

قَوْلُهُ (وزنُ نواةٍ من ذهبٍ) قالَ أبو [8] عبيد هي خمسَةُ درَاهمَ، وَقيلَ اسْمٌ لِما زِنَتُهُ ذلك، وَقيلَ قدرُ نواةٍ من ذهبٍ، قِيمَتُها خمسَةُ درَاهم.

ص 368

[1] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» على قدَّمنا إثْرَه وعندهم أنَّه لابدَّ أن يكون مع ذلك لأكثرها نوء من مطر أو رياح عواصف وشبهها، فمنهم من يجعله لذلك السَّاقط، ومنهم من يجعله للطَّالع؛ لأنَّه هو الذي ناء؛ أي نهض، فينسُبُون المطر إليه، فنهى النَّبيُّ عليه السَّلام عن اعتقاد ذلك، وقال في «الكاف مع الهاء» وقوله «من أتى عرَّافًا، ومَن فعل كذا؛ فقد كفر بما أنزل على محمَّد» ؛ أي جحد تصديقه بكذبهم، وقد يكون على هذا إذا اعتقد تصديقه بعد معرفته بتكذيب النَّبيِّ عليه السَّلام لهم كفرًا حقيقة، ومثله «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. . .» ؛ الحديث، فمَن اعتقد أنَّ النَّجم فاعل ومدبِّر؛ فكافر حقيقة، ومَن قال بالعادة والتَّجربة؛ فقيل ذلك فيه؛ لعموم اللَّفظ، أو كافر نعمة الله في المطر؛ إذ لم يُضِف النِّعمة إلى ربِّها، وأنَّه ليس في هذا جاء الحديث، ولا بأس به، وهو قولُ أكثر العلماء، وأنَّ النَّهي إنَّما هو لمنِ اعتقد أنَّ النَّجم فاعلُ ذلك، انتهى محلُّ الحاجة) .

[2] في (أ) (لقابلهن) .

[3] في (أ) (أي) .

[4] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله في وصف الله تعالى النُّور؛ معناه ذو النُّور؛ أي خالقه، قيل منور الدُّنيا بالشَّمس والقمر والنُّجوم، وقيل منوِّر قلوب عباده المؤمنين بالهدى والمعرفة) .

[5] في هامش (ب) (عبارة «المشارق» وهي الذَّوائب والضَّفائر) .

[6] في هامش (ب) (ومنه «فتناوله النَّاس» في حديث بول الأعرابيِّ في المسجد، والله أعلم) .

[7] في (أ) و (ب) (قتلوا) .

[8] في (أ) (ابن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت