فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 756

قوله (فحصبني) وقوله (فحصبهم) هو الرمي بالحصباء، وقال عكرمة معنى قوله {حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء 98] ؛ أي حطب، وقال غيره {حَاصِبًا} [الإسراء 68] الريح العاصف، و (الحاصب) ما ترمي به الريح، ومنه {حَصَبُ جَهَنَّمَ} أي يُرمَى به [1] فيها، ويُقال حَصَبَ في الأرض؛ أي ذَهَب، و (الحصب) مشتقٌّ مِن (الحصباء) ؛ وهي الحجارة، وقوله (ليلة الحصبة) [2] ، و (المحصَّب) و (التَّحصيب) هو الأبطح؛ وهو خيف بني كنانة، ظاهر مكَّة.

قوله ( {حَصْحَصَ الْحَقُّ} [يوسف 51] ) (الحصحصة) [3] التحريك، والمراد ظهر.

قوله ({ [وَ] حَبَّ الْحَصِيدِ [ق 9] ) هو المستأصَل، ومنه (احصدوهم) ، وقوله (حصائد ألسنتهم) ؛ أي ما يقتطعونه مِن الكلام، واحدتها حصيدة، شبَّهها بالحصيد من الزرع.

قوله (المُحْصَر) أي الممنوع مِن التصرُّف، وقال عطاء الإحصار من [4] كلِّ شيء يحبسه.

قوله ( {وَحَصُورًا} [آل عمران 39] ) أي لا يأتي النساء.

قوله (حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ) أي اجتاحته.

قوله (حِصَصُهُم) جمع (حِصَّة) ؛ وهو النصيب.

قوله ({ [وَ] حُصِّلَ [العاديات 10] ) من التحصيل؛ أي مُيِّز، وقوله (بذُهيبة لم تُحصَّل من ترابها) ؛ أي لم تصفَّ [5] ولم تُخلَّص.

ص 142

قوله (حَصَان) بالفتح؛ أي عفيفة، ومنه ( {أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} [الأنبياء 9] ) ، وأحصنت المرأة؛ أي تزوَّجت.

قوله (وحِصانه إلى جنبه) ؛ بكسر الحاء؛ أي فرسه المنجب.

قوله (حِصن تستر) موضع مِن بلاد العراق.

قوله (بيع الحصاة) هو من بيوع الغرر، وهو أن يقول إذا نبذت إليك الحصاة؛ فقد وجب البيع، وقيل أن يقول بعتك ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها، وبعتك من الأرض ما تنتهي إليه حصاتك.

قوله (مَن أحصاها) أي حفظها؛ كذا في (الدعوات) ، وقيل مَن أحاط بها علمًا ومعرفة، وقيل إيمانًا، وقيل استخرجها مِن كتاب الله، وقيل أطاق العمل بمقتضاها، وقيل أخطرها بباله، وقيل مَن عرف معانيها، وقوله (لا أُحصِي ثناءً عليك) ؛ أي لا أبلغ وصف واجبِ عظيمِ نعمتك.

[1] في (أ) و (ب) (ترمي بها) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وليلة الحَصْبة؛ بفتح الحاء وسكون الصَّاد هو المبيت بالمحصَّب بين مكَّة ومنًى) .

[3] في (أ) (الحصحة) ، وهو تحريفٌ.

[4] في هامش (أ) و (ب) (عن) .

[5] في (أ) و (ب) (تصفَّى) ، وفي هامشهما كالمثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت