قوله ( {يَجْمَحُونَ} [التوبة 57] ) أي يُسرِعون، ومنه (فجمح موسى في أثره) ؛ أي أسرع.
قوله (الجمد) ؛ بفتح الميم وسكونها الماء الجامد، وقوله {جَامِدَةً} [النمل 88] أي قائمة، وقوله (جُمادى) أحد الشهرين، سمِّي بذلك؛ لأنَّه اتَّفق وقوعه في قوَّة الشتاء.
قوله (استجمر) أي تمسَّح بالأحجار، و (الجِمار) بالكسر الحجارة الصغار، وقوله (رمى الجمرة) هي المواضع التي يُرمَى فيها حصيات الجمار في منًى، وأكبرها جمرة العقبة.
قوله (جمز) بالزاي؛ أي وثب وعدا وأسرع.
قوله (مِن جمْع) [1] ؛ بإسكان الميم هو مكان معروف بالمزدلفة، وقوله (تموت بجمْع) بفتح أوَّله وبضمِّه أيضًا، والميم ساكنة أيضًا؛ أي تموت في نفاسها.
قوله (من تمر الجمع) هو كلُّ ما لا يُعرَف له اسم.
قوله (فأجمعت صدقَه) أي عزمت عليه.
قوله
ص 126
(الصلاة جامعة) أي في جماعة، وقوله (مستجمعًا ضاحكًا) أي مقبلًا على ذلك.
قوله (جوامع الكلم) قال البخاريُّ بلغني أنَّ الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت لمَن قبله في أمر واحد أو أمرين.
قوله ( {جِمَالَاتٌ صُفْرٌ} [المرسلات 33] ) قال هنَّ حبال السُّفن.
قوله (جملوه فباعوه) أي أذابوه.
قوله ( {حُبًّا جَمًّا} [الفجر 20] ) أي كثيرًا.
قوله (فقد جَمُّوا) ؛ بالفتح وتشديد الميم؛ أي استراحوا، ومنه قوله (مَجِمَّة [2] للمريض) ؛ بكسر الجيم؛ أي مريحة.
قوله (جُمَّته) بالضمِّ؛ أي شعره الكثير، وهو أكثر مِن الوفرة.
قوله (فوفى شعري جُمَيْمَة) ؛ بالتَّصغير؛ أي بقي يسيرًا.
قوله (مثل الجُمَان) ؛ بالضمِّ والتخفيف وهو شذور [3] تُصنَع مِن الفضَّة؛ أمثال اللُّؤلؤ.
ص 127
[1] في هامش (ب) (وهو بفتح الميم، قاله في «المشارق» ) .
[2] في هامش (ب) (قوله «مجمَّة» بالفتح والضمِّ في الميم، والفتح والكسر في الجيم، فإذا ضممت الميم؛ كسرتَ الجيمَ، وتفتحهما معًا «مشارق» ) .
[3] في (أ) و (ب) (شدور) .