فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 756

قوله (حاجَّ آدم موسى) أي غلبه بالحجَّة، وظهر عليه.

قوله (لا حجَّة لهم) أي لا برهان، وقال مجاهد لا خصومة.

قوله (شهر ذي الحجَّة) بالفتح والكسر، سمِّي بذلك؛ لأنَّه يُحَجُّ فيه، وقوله (الحجيج) ؛ أي الحجَّاج.

قوله (رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي) و (فِي حَجْرِ مَيْمُونَةَ) وهو بالفتح؛ معناه التربية، وتحت النظر، والمنع ممَّا لا ينبغي، وأمَّا قوله (أجلسه في حجْره) ؛ فيجوز فيه الفتح والكسر، إذا أُريد به الثوب، وإن أُريد [به] الحضانة أو المنع؛ فالفتح لا غير، وكذا المصدر، وإن أُريد به الاسم؛ فالكسر

ص 134

لا غير، وفي الأصل في قوله تعالى {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ} [الحجر 80] هو موضع ثمود، وأمَّا { [وَ] حَرْثٌ حِجْرٌ [1] [الأنعام 138] ؛ فمعناه حرام، وكلُّ ممنوع؛ فهو حجر محجور، والحجر كلُّ بناء بنيته، فحجرت عليه مِن الأرض، ومنه سُمِّي حطيم البيت حِجرًا، ويُقال للأنثى من الخيل حِجر، ويُقال للعقل حِجر، وأمَّا حِجر اليمامة؛ فهو المنزل، انتهى، وكلُّ ذلك بالكسر.

قوله (تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا) أي ضيَّقت، وكذا (حجَّرت) .

قوله (وكانت عائشة تطوف حَجْرة) بالفتح وسكون الجيم؛ أي ناحية غير بعيدة.

قوله (فأتيت به الحُجَر) بضمٍّ، ثمَّ فتح هي البيوت، جمع (حجرة) ، ومنه (ممَّا يلي الحجر) ، ومنه (احتجر حجرة) ، وقوله (يحتجره من اللَّيل) ؛ أي يمنعه.

قوله (فما احتجزوا [عنه] ) بالزاي؛ أي ما انفكُّوا عنه.

قوله (آخذ بحُجَزكم) ؛ بالضمِّ ثمَّ الفتح جمع حجزة؛ وهي معقد السراويل والإزار، ومنه (محتجزة) ، وقوله (أخرجته مِن حجزتها) وللقابسيِّ (من حزَّتها) على الإدغام، وقوله (فجعل يحجزهنَّ ويغلبنه) ؛ أي يحول بينهنَّ وبين النار.

قوله (بِحَجَفَةٍ) بفتحتين؛ أي درقة.

قوله (مثل زرِّ الحَجَلة) المشهور بفتحتين، والزِّر واحد الأزرار التي في العُرَى؛ كأزرار القميص، و (الحَجَلة) على هذا الكِلَّة؛ وهي ستر مسجَّف، ووقع في صفة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (الْحُجْلَة مِنْ حُجَلِ [2] الْفَرَسِ الَّذِي بَيْنَ عَيْنَيْهِ) ، وقيَّدوه بضمِّ أوَّله

ص 135

وسكون ثانيه؛ [وهو القيد، وبه سُمِّي حجل المرأة؛ بمعنى الخلخال، وبكسر أوَّله وفتح ثانيه] ، وخُطِّئ؛ لأنَّ حجل الفرس خاصٌّ في قوائمها، لا في عينها، ومنها (يأتون غرًّا محجَّلين) ، ويمكن توجيهه، وقال الترمذيُّ هو زرٌّ أبيض، ووقع للخطَّابيِّ بتقديم الراء على الزاي، وسيأتي.

قوله (فجعلت أحجلُ) أي أقفز على رجل واحدة، والاسم منه الحَجْل؛ بالفتح ثمَّ السكون.

قوله (حَجَمَه) و (واحتجم) و (المِحْجَم) الآلة التي يمصُّ بها موضع الحجامة.

قوله (الْحَجُون) ؛ بالفتح ثمَّ الضمِّ مخفَّفًا هو الحبل الذي بجانب مسجد العقبة، وقال الزبير هي مقبرة أهل مكَّة.

قوله (بمِحْجَن) بكسر الميم، وسكون الحاء [3] ، وفتح الجيم عصًا معوجَّة، وقوله (حَجَنَه [4] بمحجنه) ؛ أي نخسه بطرفه.

[1] في (أ) و (ب) (حريث) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» (حُجْل الفرس) قيَّده بعضهم هنا بضمِّ الحاء وسكون الجيم، ثمَّ قال وبفتح الجيم، ومنهم مَن ضمَّ الحاء، ومنهم من كسرها؛ وكأنَّه أراد بياضها).

[3] في (أ) و (ب) (الخاء) .

[4] في (ب) (حجفه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت