قَوْلُهُ ( [مثاعب] المدينة) جمع (مثعب) ؛ وهو مسيلُ الماءِ.
قَوْلُهُ(ستجدون
ص 329
في القومِ مثلة)بضمِّ الميمِ، وسُكونِ المثلَّثة، وَيُروى بفتحِ أوَّلِهِ، وضمِّ ثانيه، ويُروَى بضمِّهمَا معًا، هو مَا فُعِلَ من التشويهِ بالقتْلى، وَجمعه (مُثُلات) بضمَّتين، وَأمَّا قولهُ تعالى ( {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ} [الرعد 6] ) فهيَ العقوبَات، وَاحدها مَثْلة؛ بفتح الميم، وفي الأصل المثلات واحدها مثلة؛ وهي الأشباه والأمْثال، وَقال أبُو عمْرو المُثْلة؛ بالضمِّ ثمَّ السُّكون، و (المَثْل) بفتح أوَّله، وسُكونِ ثانيهِ، قطع الأنفِ والأذنِ، ومنه (مثَّلَ بهِ المشركون) .
قَوْلُهُ (فيهَا تماثيل) أي صُوَر مصوَّرة على صفة الأجْسَاد، وَمنه قوْلهُ (التَّماثيل) هي الأصنام؛ واحدها تمثال.
قَوْلُهُ (رأيْتُ الجنَّةَ والنَّار [1] ممثَّلتَين) أي منتصبَتَين، وَهذا على أنَّهُ رآهمَا حقيقةً، وهو الأظهرُ، ويحتمل أنَّهُ رأى مثالهما.
قَوْلُهُ (لا يتمثَّلُ في صُورَتي) أي لا يتشبَّهُ بي.
قَوْلُهُ (فيتمثَّلُ ببيتِ شِعرٍ) أي أنشدهُ وضربَهُ مَثلًا.
قَوْلُهُ ( {وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ} [الزخرف 8] ) أي سُنَّتُهم، قالَه مجاهدٌ، وقيل عقوبتُهم، وَقولُهُ ( {مَثَلًا لِّلْآخِرِينَ} [الزخرف 56] ) أي عظةً لمن بعدَه، قاله قتادة، وقال غيرُه عبْرة، وَقَوْلُهُ ( {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} [طه 63] ) هي تأنيث الأمثل، وقال ابْن عيينَة أمْثلهُم أعْدَلهُم، وَمنه (الأمثل فالأمثل)
ص 330
أي الأشرف فَالأشرف.
ص 331
[1] (النار) ليس في (أ) .