قَوْلُهُ ( {مَّسْفُوحًا} [الأنعام 145] ) أي دمًا مُهْراقًا.
قَوْلُهُ (سفحُ الجبلِ) أي عرضُهُ.
قَوْلُهُ (بعدما أسْفر) أي أضاءَ، وَابْتداءُ الأسفار
ص 202
والأصلُ فيهِ البيانُ، يُقالُ أسْفرَ وسَفرَ.
قَوْلُهُ ( {سَفَرَةٍ} [عبس 15] ) قالَ هم الملائكةُ، وَاحدُهم سافرٌ، يُقالُ سَفرت بينهم؛ أصلحت، وجعلت الملائكةُ إذا نزلَت بوحيِ الله وَتأديَتِهِ كالسَّفيرِ الذي يصلحُ بيْنَ القوْمِ، وَفي تفسيرِ سُورةِ عبسَ فيهِ زيَادةٌ.
قَوْلُهُ (وضعنا لهم سُفْرةً في جرابٍ) أي زادًا، أصْلُ السُّفرةِ الزَّادُ الذي يصنعُ المسَافرُ، ثمَّ اسْتعملَ في وعاءِ الزَّادِ؛ كالمزادةِ وَالزاوية.
قَوْلُهُ (سفعت) ، وقَوْلُهُ (سُفعة) رُويَ بالفتحِ وَالضَّمِّ، فسَّرها في الحديثِ سُفرة، وَهوَ غيْرُ مَعروفٍ في اللغةِ، وقيل معْناهُ ضربةٌ واحدة من الشَّيْطانِ، من قولهِ لنسْفعنَّ؛ أي لنأخذنَّ، سَفعت بيدِهِ أخذتُ وقبضتُ، وَيُقالُ سَفعْتُ لطمتُ، وقيلَ معْناهُ علامةُ الشَّيْطانِ، وقيل معناهُ بعدمَا مسَّهُم سَفع؛ ايْ سَوَادٌ من نفحِ النَّارِ، وعلامةِ النَّارِ.
قَوْلُهُ (السَّفق بالأسْواقِ) يُقالُ بالصَّادِ وَالسِّينِ، المرادُ المبَالغةُ، وأصْلُهَا عندَ البيْعِ ضربُ أيدي المبْتَاعيْنِ بَعضهَا ببَعْضٍ.
قَوْلُهُ (فَسَعت تسْفيقها) أي ضرب كفٍّ عَلى كفٍّ.
قَوْلُهُ (تسْفكُ دَمًا) أي تهْريقُهُ.
قَوْلُهُ (اليدُ السُّفلى) فسَّرَها في الحديثِ بأنَّهَا الآخذةُ، وعن الحسنِ إنَّها المانعةُ.
قَوْلُهُ (السُّفُن) جمعُ سَفينةٍ، وَهي ما يركبُ في البحرِ.
قَوْلُهُ (سَفيهة) أي خفيفةُ العَقلِ جَاهلةٌ.
ص 203
ص 204