قَوْلُهُ ( {تَفْتَأُ تَذْكُرُ} [يوسف 85] ) أي لا تزالُ.
قَوْلُهُ (فُتَّت) أي بُسَّت.
قَوْلُهُ ( {يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة 89] ) أي يسْتنصرون، وقَوْلُهُ (الفتَّاحُ) أي القاضي، ومنه ( {افْتَحْ بَيْنَنَا} [الأعراف 89] ) ؛ أيْ اقضِ.
قَوْلُهُ (فتخُهَا) قالَ عبْدُ الرَّزَّاقِ الفتخُ الخواتمُ العِظامُ، وقيلَ هي خوَاتمُ تُلْبَسُ في الرِّجلِ، وقالَ الأصمعيُّ لا فُصوصَ لهَا.
قَوْلُهُ (فإذا فترت؛ تعلَّقت به) أي كَسلت [1] ، ومنه تقومُ، فلا تفترُ.
قَوْلُهُ (فترَ الوَحْيُ) أي سَكنَ، وَتأخَّرَ نزولُهُ، وزمَانُ الفترةِ هوَ مَا بيْنَ الرَّسوليْنِ
ص 280
مِنَ المدَّةِ التي لا وَحيَ فيهَا.
قَوْلُهُ (لا ينفتلُ) أي لا يلتفتُ، ومنه ثمَّ انفتلَ، وقَوْلُهُ (فأخذَ بأُذني يفتلُهَا) أي يمعكُهَا.
قَوْلُهُ (تُفتَنونَ في قبُوركم) أصلُ الفتنةِ الاختبارُ، ثمَّ اسْتُعمِلَ فيمَا أخرجَهُ الاختبارُ للمكروهِ، ومنه ( {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} [ص 24] ) ، وجاءتْ بمعْنى الكفرِ، وبمعْنى الضَّلالِ، وبمعْنى الإثمِ، وبمعْنى العذابِ، وبمعْنى ذهابِ العقلِ، وبمعْنى الاعتذارِ؛ فمِنْ مَا وَرَدَ بمعنى الاختبارِ (الفتنةِ التي تمُوجُ) ، (والفتنُ) ، (وتُفتَنُونَ في قبوركم) ، وبمعنى الكفرِ قوْلُهُ ( {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة 217] ) ، وبمعْنى الضَّلالِ ( {مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات 162] ) قالَ مجاهدٌ بضالِّين، وبمعْنى الإثم قَوْلُهُ ( {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [التوبة 49] ) ، وبمعْنى العذابِ؛ كقولِهِ فتنة النارِ، ونحوهِ، وبمعْنى ذهابِ العقلِ كدنا أن نَفتَتِنَ في صلاتِنا، وبمعْنى الاعتذارِ ( {ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا [2] } [الأنعام 23] ) ، قالَ ابْنُ عبَّاسٍ معذرَتُهم، وبمعْنى التَّوبيخِ (ائْذَن لِّي [3] وَلَا تَفْتِنِّي} [التوبة 49] ) قالَ أيْ لا توبِّخني، وقالَ غيْرُهُ لا تضلَّني.
قَوْلُهُ ( {فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ} [النساء 25] ) جمعُ (فتاةٍ) ، والمرادُ الإمَاءُ.
قَوْلُهُ (فُتيا) أصْلُهُ السُّؤالُ، ثمَّ سُمِّيَ الجوابُ بهِ.
ص 281
[1] في (أ) و (ب) (كلست) .
[2] (إلا أن قالوا) ليس في (ب) .
[3] (لي) سقط من (أ) .