فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 756

قَوْلُهُ (فيمَا سَقتِ السَّمَاءُ) أي المطرُ، سمَّاهُ سَمَاءً بنزولِهِ من السَّمَاءِ، وَكذا قَوْلُهُ (على أثر سَمَاء) .

قَوْلُهُ (سمتًا وَهديًا) أي قصدًا وَطريقةً.

قَوْلُهُ (تسميتُ العاطسِ) قالَ ثعلب هوَ بالمهْمَلةِ من السمْتِ، وَقالَ أكثرُ الناسِ بالمعجمةِ، وأصْلُهُ الدُّعاءُ بالخيرِ، وقيل أصْلهُ من إشمَاتةِ الشْيطانِ.

قَوْلُهُ (الحنفيَّةِ السَّمحَةِ) أي السَّهْلةِ، وقَوْلُهُ (مكانًا سَمْحًا) أي سهْلًا، وَكَذا اسْمَح لخروجه.

قَوْلُهُ ( {سَامِدُونَ} [النجم 61] ) قالَ عكرمةُ أيْ يتغنَّون بالحميريَّةِ، وقالَ غيْرهُ أيْ لَاهُون، والسمودُ الغفلةُ عنِ الشَّيءِ، وقيل سَامدون أيْ مُسْتكبرُون، وقيل السَّامدُ القائمُ في تحيُّرٍ.

قَوْلُهُ (وَسَمرَ أعيُنَهم) أي كحلها

ص 206

بالمسَاميرِ المحماةِ.

قَوْلُهُ (السِّمْسَارُ) هوَ الدَّلَّالُ، وقَوْلُهُ (السمْسَرة) أي الدلالة، وَأصْلهُ القيَامُ بالأمرِ.

قَوْلُهُ (إلى طلِّ سَمُرة) هي شجرةُ الطَّلحِ.

قَوْلُهُ (وَجَاءَت السَّمْراء) أي القمْح، ومنه يردها وَصاعًا من تمْرٍ لا سمْراءَ.

قَوْلُهُ (أهْلُ سَمرة) أي المتحدِّثينَ عنده بعْدَ العِشاءِ، وأصْلُ السَّمرِ مشتَقٌّ من لونِ القمرِ؛ لأنَّهم كانوا يتحدَّثونَ فيه.

قَوْلُهُ (شاةٌ سَميط) أي مسْموطة؛ أيْ شويت بجلدِها.

قَوْلُهُ ( {سَمْكَهَا} [النازعات 28] ) قَال بناءَهَا.

قَوْلُهُ (رياءً وَسُمعةً) أي يُري فعله ويسْمع منه.

قَوْلُهُ (سَمل أعينَهم) أي فَقَأهَا بالشَّوْكِ، وقيل كحلَهم بحَديدةٍ.

قَوْلُهُ ( {سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف 40] ) أي ثقبُ الإبرةِ، ومسَامُ الإنسانِ كلُّهَا تسمَّى سُمُومًا.

قَوْلُهُ (قتلَ نفسَهُ بسَمٍّ) معروفٌ، يقالُ بفتحِ السِّينِ وَضمِّها، والفتحُ أفْصَحُ، وَالسَّمومُ؛ بالفتحِ هيَ الرِّيحُ الحارَّةُ.

قَوْلُهُ (ويظهرُ فيهمُ السِّمَنُ) أي كثرةُ اللحمِ، وَوَجْهُ كونِهِ عيْبًا؛ أنَّهُ يقعُ من كثرةِ الأكلِ، وليْسَ من الصفَاتِ المحمُودةِ.

قَوْلُهُ (تسَاميني) أي تضاهيني، وأصْلُهُ من السَّمُورِ، وهوَ الارْتفاعُ.

قَوْلُهُ ( {وَأَسَلْنَا لَهُ} [سبإ 12] ) أي أذبْنا لهُ.

قَوْلُهُ (سِيماهم) أي عَلامَتُهُمُ، وقالَ مُجَاهدٌ السِّحْنَة، وقيل التَّواضُع.

ص 207

ص 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت