قَوْلُهُ (ضربٌ مِن الرِّجالِ) أي وَسَطٌ، لا ناحلٌ ولا غليظٌ.
قَوْلُهُ (مِن ضريبَتِهِ) أي مِن خراجِهِ، ومنه ضريبة العَبْدِ، وضرائبُ الإماءِ.
قَوْلُهُ (ضراب الجمل) أي أخذُ الأجرةِ عَلى مائهِ.
قَوْلُهُ (ضربَ بيدِهِ فأكلَ) أي وَضعهَا في المأكُولِ.
قَوْلُهُ (ويضربُ الحوت) أي يَأخذُ.
قَوْلُهُ (لَا تُضَارُّوهُنَّ [1] } [الطلاق 6] ) بالتَّشديد، مِن المضارَّة، ويُروَى بالتَّخفيفِ مِن الضيرِ.
قَوْلُهُ (لها ضرَائر) جمعُ ضرَّةٍ؛ بالكسرِ وَالضمِّ وَهِيَ الزَّوجَاتُ
ص 239
لرجُلٍ واحدٍ، وسُمِّيت الضُّرَّةُ؛ لمضارَّتِها الأخرى غالبًا.
قَوْلُهُ (شكى ضرارته) أي عماهُ، و (الضَّرير) الأعمى، والضَّرارةُ أيْضًا الزمانة.
قَوْلُهُ (أو ضارية) جمعُها ضوارٍ؛ وهي الموَاشي التي ترعى زروعَ النَّاسِ، والكلبُ الضاري المعتادُ بالصَّيْدِ.
قَوْلُهُ (أهلُ ضرعٍ) أي ماشية، وقيل الضَّرعُ للأنثى خاصَّةً.
قَوْلُهُ (الضَّريع) هوَ نبتٌ يُقالُ لهُ الشبرق؛ وَهوَ سُمٌّ، وقيلَ غيْرُ ذلكَ؛ كما تقدَّمَ في الشينِ.
قَوْلُهُ (شبَّ ضرامُها) أي اشتعَالُهَا.
ص 240
[1] في (أ) و (ب) (لا تضارون) ، والمثبت موافق للتلاوة.