قوله (حضرموت) هي مِن بلاد اليمن، مشهورة، وهذيل تقوله بضمِّ الميم.
قوله (إنَّ الكافر إذا احتُضِر) يُقال حضره الموت؛ إذا قرب موته، وحضرته الملائكة الموكَّلون بنزع الأرواح، ومنه (إنَّ ابنتي قد حُضِرت) .
قوله (قراءة آخر اللَّيل محضورة) أي تحضرها الملائكة.
قوله ( {شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ} [1] [القمر 28] ) أي يحضرون الماء.
قوله (يَحْضُنُونَا [2] عنَ الأَمْرِ) أي يُخرِجونا، قاله أبو عبيد.
قوله (في حِضنيه [3] ) [4] بكسر
ص 143
أوَّله؛ أي جنبيه.
[1] في (أ) و (ب) (جند) .
[2] في (أ) كُتِبت بالتاء والياء، وكذا قوله (يخرجونا) .
[3] في (أ) و (ب) (حضييه) .
[4] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله في المولود إلَّا لكز الشَّيطان في حِضنه، بكسر الحاء؛ أي جنبيه، وقيل الحضن الخاصرة، ورواه ابن ماهان «خُصْيَيْه» بالخاء المعجمة والصَّاد المهملة؛ يعني العورة، وليس بشيءٍ) .