قوله (يجنأ عليها) ؛ بالهمز قيَّده الأصيليُّ، ولغيره بالحاء المهملة، وصحَّح أبو عبيد (يَجنأ) ؛ بفتح أوَّله بالجيم.
قوله (جنب) وقوله (أجنبت) مِن الجنابة، وأصلها البعد، واستُعمِل في إنزال المني ونحوه؛ لأنَّ صاحبه يبعد عن المسجد وعن الصلاة.
قوله ( {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص 11] ) أي عن بُعْد، وقوله ({ [وَ] الْجَارِ الْجُنُبِ [النساء 36] ) هو القريب.
قوله (تمر جنيب) أي ليس بمختلط.
قوله (جَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ) أي نواحيها، ومنه (على جَنَبَتَي [1] الصِّراط) ؛ بالتَّحريك؛ أي ناحيتيه.
ص 127
قوله (جنابذ اللُّؤلؤ) واحدها جنبذة، وفُسِّر بالقباب، وسيأتي في (حبائل) .
قوله (جنح اللَّيل) بضمِّ أوَّله وبكسره هو أوَّل الليل، وقيل قطعة مِن نصفه الأوَّل، وقوله (استجنح [2] اللَّيل) أي أقبل، وقوله ( {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ} [الأنفال 61] ) أي طلبوا.
قوله (أمراء الأجناد) جمع (جند) ، كان عمر قسَّم الشام أجنادًا، فولَّى على كلِّ جند منها أميرًا.
قوله (جنازة) ؛ بكسر الجيم وفتحها يقال للميِّت ولسريره، ويُقال بالفتح للميِّت، وبالكسر للسرير.
قوله ( {جَنَفًا} [3] [البقرة 182] ) أي ميلًا.
قوله (جُنَّة مِن النَّار) ؛ بضمِّ أوَّله ستر، ومنه (جُنَّان مِن حديد) ، ومنه (المِجنُّ) وهو الترس، والجمع مِجانٌّ؛ بكسر الميم، ومنه (كالمجانِّ المطرقة) ، وقوله (تُجِنَّ بَنَانَهُ) أي تسترها.
قوله ( {جَنَّ} [الأنعام 76] ) ؛ بالفتح؛ أي أظلم، وسُمِّي الجنُّ جنًّا؛ لاستتارهم، وقيل لكلِّ ما استتر جِنَّة؛ بالكسر.
قوله (الجنين) هو الولد ما دام في بطن أمِّه، قيل له ذلك؛ لاستتاره، فإذا وضعته؛ فإن كان حيًّا؛ فهو ولد، أو ميِّتًا؛ فهو سَقْطٌ [4] ، وقد يُطلَق عليه جنينٌ مجازًا [5] ، وقوله [6] (جِنَّان البيوت) ؛ بكسر أوَّله هي الحيَّات، وقيل البيض الرقاق، وقيل ما لا يتعرَّض للناس، وفي الأصل الجنَّان أجناس الجانِّ والأفاعي والأساود.
[1] في (أ) (أجنبتي) .
[2] في (أ) و (ب) (استنجح) .
[3] في (أ) و (ب) (جنبًا) .
[4] في (أ) (فسقطٌ) .
[5] في (أ) و (ب) (جنينًا مجاز) .
[6] في (ب) (وقيل قوله) .