قَوْلُهُ (تكسِبُ المعدوم) أشهرُ الرِّواياتِ فيهِ فتحُ أوَّلِهِ؛ أيْ تكسَبه لنفسِك، وكنَّى عن العزيزِ الوجودِ بالمعدومِ، وقيلَ تكسِبُهُ غيرك، يُقالُ كسبَ مالًا، وكسبَ غيرَه مالًا، لازمًا ومتعدِّيًا، وَأجازَ ابْنُ الأعرابيِّ أكسب؛ بالهمزةِ، وأنكرهُ القزَّازُ، ويدلُّ على الجوازِ قَوْلُهُ فأكسبَني مالًا، وأكسبتُهُ حمدًا.
قَوْلُهُ (نهى عن كسبِ الإماءِ) هوَ أجُورُهنَّ على البغاءِ.
قَوْلُهُ (كُسْتُ أظفار) أي قسط، يُقالُ بالكافِ وَالقافِ،
ص 313
والطَّاءِ والتَّاءِ.
قَوْلُهُ (فلمْ يكسرهُ لهم) أي لم يمكِّنهم مِن أخذِ جميعِ الحائطِ.
قَوْلُهُ (كسعَ أنصاريًّا) قالَ المصنِّفُ الكسع أن يضربَ بيدِهِ على شيءٍ أو برجلِهِ، ويكونُ أيْضًا إذا رمَاهُ بسُوءٍ، وقالَ الخليلُ أن يضربَ بيدِهِ أو رِجلِهِ دُبُرَ إنسانٍ.
قَوْلُهُ (كسفتِ الشَّمسُ) أي سُتِرَ ضوءُهَا.
قَوْلُهُ ( {كِسَفًا} [الإسراء 92] ) أي قطعًا، قالَهُ ابْنُ عبَّاسٍ.
قَوْلُهُ (كاسية في الدُّنيَا) أي مكتسِية.
ص 314