قَوْلُهُ (الوسَادة) هيَ مَا يجعلُ تحتَ الرَّأسِ عندَ النَّومِ، وقَدْ تكرَّرَ.
قَوْلُهُ (إذا وُسِّدَ الأمْرُ) أي أُسْندَ وَجُعِلَ في غيْرِ أهلِهِ، وَأصْلُهُ أنَّ الملِكَ كانَ يُوضَعُ لهُ وسَادةٌ يجلسُ عليْها؛ ليعلوَ مجلسُهُ.
قَوْلُهُ (وسطًا) (الوسطُ) العدل.
قَوْلُهُ ( {وَمَا وَسَقَ} [الانشقاق 17] ) أي جمعَ.
قَوْلُهُ (الوسيلة) هي منزلٌ في الجنَّةِ.
وقَوْلُهُ ( {اتَّسَقَ} [الانشقاق 18] ) أي اسْتوى.
قَوْلُهُ (المتَوَسِّمين) أي النَّاظرينَ بعيْنِ البصيرةِ.
قَوْلُهُ (الوسمُ في الصُّورةِ) أي العَلامة، وَمنه (تسيمُ إبلَ الصَّدقةِ) ، و (الميسم) .
قَوْلُهُ (تخضبُ بالوَسمةِ) هوَ نبتٌ يُخضَبُ بورِقِهِ الشعرُ أسود [1] .
قَوْلُهُ (الموسْوِسُ، وَالوَسْوَاسُ، وَوسْوَسَت به صدورُها) (الوسوسةُ) حديثُ النَّفْسِ، وَيُطْلقُ الموسْوسُ على من اختَلطَ كَلامُهُ ودهش.
ص 381
ص 382
[1] في هامش (أ) و (ب) (ليسوده) .