فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 756

قَوْلُهُ (فإذا هُوَ بذِيخ) بِكسْرِ الذَّالِ، بَعْدَهَا يَاءٌ تحتانيَّةٌ، ثمَّ خاءٌ معجمةٌ هو ذكرُ الضِّبَاع.

قَوْلُهُ (ذاتِ الجنبِ) قيل هوَ السِّلُّ، وقيل الذبيلة، وَقيل قرْحة في البَاطِن، وقيل طُولُ المرضِ.

ص 173

قَوْلُهُ (ذات الجيْشِ) مَوْضعٌ عَلى بريد من المدينةِ.

قَوْلُهُ (ذاتِ الرِّقاعِ) بكسْرِ الرَّاءِ اسمُ شجرةٍ بنجدٍ، سُمِّيَتْ بهَا الغزوةُ، وقيل جَبَلٌ فيهِ بيَاضٌ وحُمرةٌ، وقيل لكونِهم عصبُوا أرْجلَهُم بالرِّقاعِ، وقالَ غيْرُ واحدٍ إلى أنَّهُما غزوتانِ.

قَوْلُهُ (ذاتِ السَّلاسلِ) هُوَ موْضعٌ بأطْرافِ الشَّامِ، كانتْ بهِ غزوة عمرو بن العَاص.

قَوْلُهُ (ذات عرق) هو مُهَلُّ أهْلِ العراقِ.

قَوْلُهُ (ذاتِ العُشيْرةِ) بالمعجمةِ، وقيل بالمهْمَلةِ؛ مصغَّرًا هي اسْمُ الوَقعةِ التي كَانت بالعُشيْرةِ، وَهِيَ أوَّلُ المغازي، ولم يَسْرِ [1] فيهَا قتَالٌ.

قَوْلُهُ (ذُو الحليْفةِ) هُوَ ميقَاتُ أهلِ المدينةِ.

قَوْلُهُ (ذو الخَلَصَة) بفتحاتٍ هو بيْتُ صَنمٍ لدوس.

قَوْلُهُ (ذو السُّوَيقتَيْنِ) يَأتي في (حَرفِ السِّين) .

قَوْلُهُ (ذُو طُوًى) بفتحِ الطاءِ، مَقصورٌ، والذي في طريقِ الطَّائفِ ممْدودٌ.

قَوْلُهُ (ذو الطُّفيتَين) يَأتي في (الطَّاءِ) .

قَوْلُهُ (ذو قرد) بفتحتينِ ماءٌ على نحوِ يومٍ مِن المدينةِ، ممَّا يَلي بلادَ غطفَان.

قَوْلُهُ (ذو المجاز) هو سُوقٌ مِن أسْوَاقِ الجاهليَّةِ، وكَانَ بمكانٍ قرب مكَّة.

[1] في (أ) و (ب) (سر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت