قَوْلُهُ (فطارَ لنا عثمان) أي صَارَ في نصيبنا وقسمنا، ومنهُ فطارتِ القرعةُ لعائشةَ وحفصة، وَقالَ ابْنُ عبَّاسٍ طائركم؛ أيْ مصائبُكم، وقَوْلُهُ «لا طيَرَةَ» هيَ نفيٌ لمَا كانُوا يعتقدونه في الجاهليَّةِ.
قَوْلُهُ (إذا مسَّهُم طيْف) أي ألمَّ بهمْ لمَمٌ، ويُقالُ طائفٌ.
قَوْلُهُ (طائفة) يُقالُ للواحدِ فمَا فوْقه.
قَوْلُهُ (فمَا أصَابهُ في طِيَلهَا) بكسْرِ أوَّلِهِ وفتحِ اليَاءِ التَّحتانيَّةِ؛ أيْ الحبْل الذي يُرْبَطُ به، ويقالُ لهُ طِوَل؛ بالواوِ المفْتُوحَةِ.
ص 248