قَوْلُهُ ( {غَيَابَتِ الْجُبِّ} [يوسف 10] ) قالَ كلُّ شيءٍ غيَّبتهُ عنكَ؛ فهوَ غَيَابَة.
قَوْلُهُ (تسْتحدُّ المغيبةُ) بالضَّمِّ، هي التي غابَ عنهَا زوجُهَا.
قَوْلُهُ (وإنَّ نَفَرَنا؛ غَيَّبٌ) بفتحتين، وللأصيليِّ بضمِّ أوَّلِهِ، وتشديدِ اليَاءِ؛ أيْ غيرُ حضورٍ.
قَوْلُهُ (غيبوبة الشَّفق) أي مغيبُهُ.
ص 278
قَوْلُهُ (الغِيبةُ) بالكسرِ، هو ذكرُ الرَّجلِ بمَا يكرهُ ذكرَهُ ممَّا هوَ فيهِ.
قَوْلُهُ (الغيْثُ) هوَ المَاءُ الذي ينزلُ مِنَ السَّماءِ، وقد يُسمَّى الكلأ غيثًا.
قَوْلُهُ (أنا أغيَرُ منك) ، و (إنِّي امْرأةٌ غيُورٌ) ، و (المؤمنُ يَغَارُ) كلُّهُ مِنَ الغيرةِ، وهي معروفةٌ.
قَوْلُهُ (لا يغيضُهَا شيءٌ) أي لا ينقصُهَا.
قَوْلُهُ (غيقة) هوَ مكانٌ بيْنَ مكَّةَ وَالمدينةِ لبني غِفَارٍ.
قَوْلُهُ (مَا يسْقى بالغَيْل) بفتحِ أوَّلِهِ، هوَ المَاءُ الجاري على وجهِ الأرْضِ.
قَوْلُهُ (قُتِلَ غِيلةً) بكسرِ أوَّلِهِ؛ أيْ خديعةً، والاغتيالُ الأخذُ على غفلة، وقَوْلُهُ (أنهى عن الغِيلةِ) بكسْرِ أوَّلِهِ؛ أيْ الأخذُ على غرَّةٍ، ويُقالُ بفتحِ أوَّلِهِ أيْضًا، ويُقالُ لا تُفتَحُ إلَّا معَ حذفِ الهاءِ، والغائلةُ في البيعِ كلُّ مَا أدَّى إلى بليَّةٍ، وقالَ قتادةُ الغائلةُ الزِّنى، وقالَ غيْرُهُ السَّرقةُ.
قَوْلُهُ (ثمانينَ غايَةً) أي رايةً، قيلَ لهَا ذلكَ؛ لأنَّهَا تشبهُ السَّحَابة، وفي حديثِ السِّياق ذكرَ الغايَة؛ وهي الأمدُ.
قَوْلُهُ (غيَاياء) رُويَ بالغيْنِ المعجمةِ، وأنكرهُ أبو عبيْدٍ، لكن لهُ وجهٌ.
قَوْلُهُ (إذَا كانَ لَغية) بفتحِ أوَّلِهِ، مِن الغيِّ، وبكسْرِهِ أيْضًا، وَأنكرهُ أبُو عبيْدٍ، والغيُّ ضدُّ الرُّشدِ، وقَوْلُهُ (غوَت أمَّتك) الغيُّ هوَ الانهمَاكُ
ص 279
في الشَّرِّ، ومنه أغويتَ النَّاس؛ أيْ رَميْتَهم في الغَيِّ.
ص 280