فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 756

قَوْلُهُ (نضبَ عنهُ الماء) أي نفذ وَنشف.

قَوْلُهُ (لحمًا نضيجًا) أي اسْتوى طبخُهُ، ومنه (ما ينضجون كراعًا) أي يطبخون.

قَوْلُهُ (فيمَا سقى بالنضحِ) أي بالسواقي، وَمَا في مَعْنَاهَا من السَّقي بالدلو ونحوه، وَسُمِّيَتِ الإبلُ نواضح؛ لنضحهَا الماءَ باسْتقائها وَصبِّها إيَّاهُ، وَقد تكرَّرَ في الحديثِ ذكرُ النَّاضحِ وَالنَّوَاضحِ.

قَوْلُهُ (ينضح) أي يسيلُ، و (النضح) الرَّشُّ، وَقد يأتي بمعنى الصَّبِّ، ومنه (تقرصُه بالماءِ ثمَّ تنضحه) ، وقَوْلُهُ (فمن نائلٍ وَناضحٍ) أي آخذٍ وراشٍّ.

قَوْلُهُ (ينضخُ طيبًا) بالمعجمةِ، قال الخليلُ (النضخُ) كاللطخِ، يبْقى لهُ أثرٌ، وَقالَ غيْره هوَ أكثرُ من الذي بالمهملة.

ص 356

قَوْلُهُ ( {نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن 66] ) أي فيَّاضتَان، قالَهُ ابْنُ عبَّاسٍ، وقالَ غيرُهُ تفورَانِ.

قَوْلُهُ ( {طَلْعٌ نَّضِيدٌ} [ق 10] ) قالَ في الأصلِ هو الكُفُرَّى مَا دامَ في أكمامِهِ؛ أي هو منضود بعضُه على بعضٍ، وقالَ غيْرُهُ معناه نضدَ بعضه إلى جنبِ بعضٍ.

قَوْلُهُ ( {وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} [الواقعة 29] ) قالَ مجاهدٌ الموْز، وَقال غيْرُه المعنى ليسَ لهَا سوقٌ بارزةٌ، وَلكنَّها مَنضودةٌ بالوَرقِ وَالثمَارِ من أسْفلِها إلى أعلاها.

قَوْلُهُ (قدحٌ من نَضار) أي من خشبٍ جيِّدٍ، و (النَّضار) الخالصُ من كلِّ شيءٍ، و (النضار) الذهبُ، و (النَّضارُ) اسْم وَالأثل.

قَوْلُهُ (وَمَا فيها من النَّضرةِ) أي البهجة، وقال الحسنُ {نضرة النعيم} النضرة في الوجه، والسُّرور في القلب.

قَوْلُهُ (ومنَّا من ينتضل) أي يرمي بسَهمِهِ، والمناضلة بالسِّهَام المُرَامَاة بهَا.

قَوْلُهُ (ينظرُ إلى نَضِيِّه) بفتحِ النونِ، وكسْرِ الضَّادِ، وتشديدِ الياءِ، هوَ القَدحُ، وعودُ السَّهمِ.

ص 357

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت