قَوْلُهُ (لا ضيْر، أو لا يضيرُ) أي لا ضررَ، ومنه قَوْلُهُ (وَتعْلم أنَّ أرْضَينا تضير) .
قَوْلُهُ ( {قِسْمَةٌ ضِيزَى} [النجم 22] ) أي عوجًا.
قَوْلُهُ (يعينُ ضائعًا) أي عاجزًا، مَأخوذٌ مِن الضيَاعِ.
قَوْلُهُ (مَن لي بضيْعتِهم) أي عيَالِهم، سُمِّيت العيَالُ بالمصدرِ؛ كما تقولُ ماتَ، وتركَ فقرًا؛ أيْ فقراء.
قَوْلُهُ (أخشى عليهِ الضَّيعةَ) أي الهَلاك، وقَوْلُهُ (إضاعة المال) أي إنفاقُهُ [1] في الحرامِ، وقيل تركُ القيَامِ عليْهِ.
قَوْلُهُ (ضافَهُ ضيفٌ) أي نزلَ بهِ نازلٌ، ومنه يضيف أبو بكرٍ رهطًا؛ أي جعلَهُم أضيَافًا له.
ص 242
ص 243
[1] في (أ) و (ب) (إيفاقه) ، وفي (ب) كتب فوقها (كذا) .