قَوْلُهُ (الشُّؤْم) بالهمزِ، هوَ مَا كانوا يتطيَّرونَ بهِ، ويُقالُ لكلِّ محذورٍ شؤمٌ ومشأمةٌ، و (الشُّؤمَى) اليسرى، تأنيثُ الأشأمِ؛ ومنه حديثُ عديٍّ (فينظر أشأمَ منه) ، وسمِّيَت أرضُ الشَّامِ شامًا؛ لكونِها عن يسَارِ الكعْبَةِ.
قَوْلُهُ (شؤون رأسِها) هي الخطوطُ التي في عظمِ الجُمْجُمةِ، واحدُها شأنٌ، وأمَّا قَوْلُهُ (إنِّي لفي شأن) فمعناهُ الخطبُ، أوِ الأمرُ، أو الحال، وقَوْلُهُ (ما شأنكمْ؟) أي مَا خطبكم، أوْ أمركمْ؛ ومنه ثمَّ شأنك بأعلاها؛ أي هوَ مباحٌ لك.
قَوْلُهُ (شاهً شاه) منوَّنُ الأوَّلِ، فسَّره في الحديثِ؛ فقالَ مَالِكُ الملوكِ، وهوَ فارسيٌّ؛ وكذا قَوْلُهُ (أبو شاهٍ) ، وقد غلطَ مَن جعلَ هاءَه تَاءً مُثنَّاةً.
قَوْلُهُ (أرفعُ فرسي شأوًا) (الشَّأوُ) الشَّوْطُ وَالمدى؛ ومنه شأوتُ القوْمَ؛ أيْ سَبَقتُهم عدْوًا.
ص 213