فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 756

قوله (يُوجِز الصلاة) وقوله (أوجز) من الإيجاز؛ وهو الإسراع.

قوله ( {أَوْجَفْتُمْ} [الحشر 6] ) من الإيجاف، وسيأتي في (الواو) .

قوله (لَيْسَ الْبِرُّ بِالإِيضَاعِ) قال البخاريُّ أوضعوا أسرعوا، وسيأتي في (الواو) .

وقوله ( {الْأَيْكَةِ} [الحجر 78] ) [جَمْعُ أَيْكَةٍ؛ وَهْيَ جَمْعُ شَجَرٍ، {يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشعراء 189] ] [1] قال مجاهد إظلال العذاب إيَّاهم.

قوله (إِيلِياء)

ص 90

بكسر الهمزة واللَّام، بينهما ياء أخيرة ساكنة، وقبل [2] الألف مثلها مفتوحة؛ أي بيت المقدس، ووهم مَن قال أيلة هنا، وأيلة؛ بفتح أوَّله، وسكون الياء أيضًا، وفتح اللام، ساحل القُلْزُم، كانت مدينة معروفة، ثمَّ خرِبَت، وهي بين مصر والحجاز.

قوله (ايْم الله) بسكون الياء، وأوَّلها ألف وصل أو قطع، وفيها لغات، وهي قسم.

قوله [3] (الأيِّم) بتشديد الياء هي التي مات زوجها أو طلًّقها، وقيل مَن لا زوج لها ولو كانت بكرًا، ومنه (تأيَّمت حفصة) ؛ أي مات زوجها، وأمَّا قوله (أَيُّمَ هذا؟) ؛ فهو استفهام، قال الحربيَّ هي (أي) و (ما) صلة، قال الله تعالى {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص 28] ، وقال {أَيًّا مَا تَدْعُوا} [الإسراء 110] ، وهو بالتشديد [4] للأصيليِّ، ولأبي ذرٍّ بإسكان الياء، قال الخطابيُّ هما لغتان.

قوله ( {أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف 187] ) أي متى خروجها.

قوله (إِيهًا يَا بْنَ الْخَطَّابِ) بكسر الهمزة، كلمة تصديق، ومنه قول ابن الزبير (إِيهًا وَالإِلَه) ، وأمَّا (إِيهٍ) ؛ بالكسر والتنوين؛ فكلمة استزادة.

قوله (إيَّاي) و (إيَّاك) و (إيَّاكم) كلمة تحذير.

وقوله ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة 104] ) و ( {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} [البقرة 21] ) (أيُّ) ؛ بالتشديد [اسم] مبنيٌّ، و (ها) ضمير.

قوله (أي فلان) هو حرف نداء؛ بمعنى (يا) .

قوله (إي والله) ؛ بالكسر والتخفيف؛ معناه نعم والله.

ص 91

[1] ما بين معقوفين مستدرك من «صحيح البخاريِّ» .

[2] في (أ) (وقيل) .

[3] (قوله) مثبت من هامش (ب) .

[4] في هامش (ب) (أي في الياء وسكون الميم، وتفتح الهمزة، وعند غير الأصيلي بسكون الياء وفتح الميم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت