فصل
(ق ي)
قَوْلُهُ (القاحة) بمهْملةٍ خفيفةٍ، وادٍ عَلى ثلاثةِ مراحلَ قِبَل السقيا.
قَوْلُهُ (قِيد شبرٍ، وقِيدُ سوطٍ) أي قدره.
قَوْلُهُ (المقيَّر) هوَ بمعنى المزفَّت، والمقيَّرُ المطليُّ بالقارِ؛ وهوَ القيْر.
قَوْلُهُ ( {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} [فصلت 25] ) أي سَلَّطنا، أو وكَّلنا.
قَوْلُهُ (فأجلسني في قاعٍ) ، وقَوْلُهُ (قاعًا يَعْلوه المَاءُ) ، وقَوْلُهُ (إنَّمَا هي قيعانٌ) ، وقَوْلُهُ (بقاعٍ قرقرٍ) القاعُ المستوي الصُّلب الواسع مِنَ الأرْضِ.
قَوْلُهُ (وهوَ قائل السُّقيَا) أي نازلٌ للقائلة بالسُّقيا، ومنه ولم يقلْ عندي، ومنه قائلةُ الضُّحى، والاسمُ المقيلُ.
قَوْلُهُ (قيلت [1] الماء) قيل القيلُ شربُ وسطِ النَّهَارِ.
قَوْلُهُ (لقِينِهم) أي الصائغ.
قَوْلُهُ (قينة) أي جاريةٌ تغنِّي، وقَوْلُهُ (تُقَيَّن) أي تُمشَطُ، وتزيَّنُ، وتُحْلى [2] على زوجِها.
قَوْلُهُ ( {وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ} [الواقعة 73] ) أي السَّائرين في القيء؛ وهوَ القفرُ.
قَوْلُهُ (أنت قيَّامُ السماواتِ والأرضِ) بتشديدِ الياءِ، وَالقيَّام والقيُّوم القائمُ بالأمْرِ؛ وكذلك القيِّمُ، ويوم القيامةِ قيل سمِّيَت بذلكَ؛ لقيَامِ النَّاسِ فيها، وإقامةُ الصَّلاةِ إتمامُها، والإقامةُ في الصَّلاةِ معروفةٌ.
ص 308
[1] في هامش (ب) (ذكرها في باب مِن عَلِم وعلَّم من «كتاب العلم» ) .
[2] في (أ) و (ب) (وتجلى) .