قَوْلُهُ (نهْبَ إبلٍ) أي غنيمَة إبِلٍ.
قَوْلُهُ (نهَى عن النُّهْبَى) بالضمِّ، وَكَذا (النُّهْبَةُ) ، وَ (لا ينتهب) كلُّهُ اسْمُ الانتهَابِ؛ وَهوَ أخذ الجمَاعةِ الشَّيْءَ عَلى غيْرِ اعتدالٍ [1] .
قَوْلُهُ (وَإنِّي لَأنْهَجُ) بفتحِ الْهَاءِ؛ أي أنفخُ من التَّعبِ.
قَوْلُهُ (النِّهْدُ) [2] هوَ طَعَامُ الصُّلحِ بيْنَ القبَائلِ.
قَوْلُهُ (فَانتهَرهُمَا أبُو بَكرٍ) أي صَاحَ عليْهِمَا.
قَوْلُهُ (مَا أنهرَ الدَّمَ) أي مَا أسَالَهُ وصبَّهُ بكَثرَةٍ.
قَوْلُهُ(نَاهَزْتُ
ص 365
الاحْتِلامَ)أي قاربْتُهُ.
قَوْلُهُ (لا يُنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ) أي لا يُنهِضُهُ.
قَوْلُهُ (فنهَسَ منهَا نهسَةً) بالمهْمَلَةِ، وقيل بالمعجمَةِ، وقيل [3] (النهسُ) الأكلُ من اللحمِ وَأخذُهُ بأطرافِ الأسْنانِ، وبالمعجمةِ بالأضراسِ، وقالَ الخطَّابيُّ بالمهْمَلةِ أبلغُ منَ المعجَمَةِ.
قَوْلُهُ (نهيقُ الحميرِ) أي صوْتُهُم.
قَوْلُهُ (تُنهَكُ ذمَّةُ اللهِ) أي تُسْتباحُ، وَتتناوَلُ مَا لا يحلُّ.
قَوْلُهُ (نهِكتْهمُ الحربُ) بكسرِ الهاءِ؛ أيْ أثَّرت فيهمْ، وَنَالَتْ منهمْ، ونهكَ الرجلَ المرضُ؛ إذا أضعَفَهُ.
قَوْلُهُ (المنهَلُ) كُلُّ مَاءٍ يردهُ على الطريقِ.
قَوْلُهُ (نَهمَتُه [4] من سفرِهِ) بفتحِ النون؛ أي رغبتُهُ وشهوتُهُ.
قَوْلُهُ (إنَّ التَّقيَ ذو نهْيَة) بضمِّ النُّونِ، وَتُفتَحُ أيْضًا، وَسُكون الهَاءِ؛ أي عَقْل وَانتهَاء عن فعْل القبيحِ.
قَوْلُهُ (فتَنَاهى ابْن صيَّادٍ) أي انتهَى عَن الكَلامِ.
قَوْلُهُ ( {لِّأُولِي النُّهَى} [طه 54] ) بضمِّ النُّونِ؛ أي العُقُول، وقَالَ ابْن عبَّاسٍ التُّقى.
ص 366
[1] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» ألا يحسب التسابق إليه) .
[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وقوله في الشرك في الطَّعام» و «النِّهد» بكسر النون، هو إخراج القوم نفقاتهم وخلطها لذلك عند المرافقة في السَّفر، وهي المخارجة، وفسَّره القابسيُّ بطعام الصُّلح بين القبائل، والأوَّل أصحُّ وأعرف، وحكى بعضهم فيه فتح النُّون أيضًا، هـ) .
[3] في (أ) و (ب) (وهل) .
[4] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «النَّامصة والمتنمصة» بصاد مهملة، فالنامصة هي التي تنتف الشَّعر من وجهها، أو وجه غيرها، والمتنمِّصة هي التي تطلب أن يُفعل ذلك بها) .