قَوْلُهُ (بارز وظاهَر) أي لبسَ درعًا فَوْق أخرى.
قَوْلُهُ ( {ظَهِيرًا} [الإسراء 88] ) أي عونٌ أو نصيرٌ، ومنه {تَظاهرُونَ عَليهِم} [البقرة 85] .
قَوْلُهُ (ببعيرٍ ظهيرٍ)
ص 249
أيْ قَوِيٍّ.
قَوْلُهُ (الظِّهارُ) هوَ قوْلُ الرَّجلِ لزوجتِهِ أنتِ عليَّ كظهرِ أُمِّي.
قَوْلُهُ (بَيْنَ ظهْرانيهم) ، وقَوْلُهُ (ظهْراني جهنَّم) ، وقَوْلُهُ (ظهْراني الحُجر) أي بينهُمْ، على سَبيلِ الاسْتظهارِ، والعربُ تضعُ الاثنينِ موْضعَ الجمعِ.
قَوْلُهُ (ظهرنا) أي لم يلتفتوا إليْهِ، ويُقالُ لمن لم يَقضِ الحاجةَ ظهرت حَاجتي، و (جَعلتني ظهريًّا) ، و (الظِّهْريُّ) أن تأخذَ معك دابَّةً أو وعاءً تسْتظهرُ بهِ؛ كذا في الأصلِ.
قَوْلُهُ (جعلَ لي ظهْره إلى المدينةِ) أي أباحَ لي رُكوبَهُ.
قَوْلُهُ (عن ظهرِ قلبٍ) هوَ كنايةٌ عن الحفظِ.
قَوْلُهُ (مصبحٌ على ظهرٍ) أي على رحيلٍ.
قَوْلُهُ (قبْلَ أن تَظهرَ) أي تعلو منهُ.
قَوْلُهُ ( {أَن يَظْهَرُوهُ} [الكهف 97] ) أي يعلو عليه؛ وكذا قَوْلُهُ (ظهرتُ لمسْتوًى) ، وقَوْلُهُ (ظاهرٌ عَنكَ عَارُها) أي زائلٌ.
ص 250