قَوْلُهُ (فنعته وينعتها) (النَّعتُ) الوَصف، وَالجمع (النعوت) .
قَوْلُهُ (نعجة) أي امْرأة، قالَهُ مجاهدٌ.
قَوْلُهُ (نعْشهُم) أي جبرهم.
قَوْلُهُ (ينعق بغنمِها) أي يصيحُ، ومنه (وينعقُ بهمَا عَامر بن فُهَيْرة بغلسٍ) .
قَوْلُهُ (نعْلُ السَّيفِ) هيَ الحديدةُ التي تكونُ في
ص 358
أسفَلِ القراب.
قَوْلُهُ (تنعُّلِهِ) أي لبْسِهِ النعْلَ، والنَّعْلُ التي تُلبَسُ في الرِّجلِ معروفةٌ، وقَوْلُهُ (ينتعلون الشعرَ) أي نعالُهم من حبَالٍ مضفورةٍ من شعرٍ، وقد يحتمل أنَّ مرادَهُ كمالُ شعورِهم وَوُفورُها حتَّى تطأَها أقدامُهم.
قَوْلُهُ (حُمُر النَّعَم) بفتحتين؛ أي الإبلُ، وحمرها أفْضل، و (النَّعم) الإبل خاصَّة، وإذا قيلَ الأنعام؛ دخلتْ معها البقرُ وَالغنمُ، وقيل بل النَّعم للثَّلاثةِ، وَمنه قوْلُه (بنعمهم) .
قَوْلُهُ (نعمًا ثريًّا) أي إبلًا كثيرًا.
قَوْلُهُ (ولا نعمة عيْن) أي لا تقرَّ عينك بذلك، و (النعمة) بالفتحِ وبالضمِّ، المسرَّةُ، وبالكسْرِ، مَا أنعَمَ اللهُ على عبَادِهِ.
قَوْلُهُ (نعى النَّجاشيَّ) أي أخبرَ بموْتِهِ.
قَوْلُهُ (نعيُّ أبي سُفيان) بكسرِ العينِ والتَّشديد؛ أي الخبرُ بموْته.
قَوْلُهُ (فسمعْت النَّاعي) اسْمُ الفاعلِ من النعي.
قَوْلُهُ (ينعى عليَّ قتل رجلٍ) أي يعيبُهُ به ويوَبِّخه.
ص 359