قَوْلُهُ (عَفَرُ إبْطيهِ) أي بيَاضهَا، مَأخوذٌ مِن عفر الأرْض، رُويَ بفتحتيْنِ، ورُويَ بضمِّ أوَّلِهِ وسُكونِ ثانيهِ، و (عفرَاء) ليسَتْ بخالصةِ البيَاضِ، وقَوْلُهُ (يعفرُ وَجهَهُ) أي يسْجد، وقَوْلُهُ (لأعفرَنَّ وَجهَهُ) أي لألصِقنَّهُ
ص 263
بالتُّرابِ.
قَوْلُهُ (عِفاصَهَا) بكسْرِ أوَّلِهِ؛ أيْ الوعَاءُ.
قَوْلُهُ (في عفاف) أي كفَافٌ عمَّا لا يحلُّ.
قَوْلُهُ ( {عِفْرِيتٌ} [النمل 39] ) هوَ القويُّ النَّافذ معَ خبثٍ ودهاءٍ، ويُطلقُ على المتمرِّدِ مِنَ الجنِّ ومِنَ الإنسِ أيْضًا.
قَوْلُهُ (اسْتعفُوا) أي اطلبُوا العَفْوَ، قوله [1] (عفَوا) أيْ كثروا.
قَوْلُهُ (عفا الأثرُ) أي كثرَ، أو خفيَ، وَهُوَ الأظهرُ، ومنه تَعْفُوا أثرَهُ.
قَوْلُهُ (عوافي [2] الطَّيْرِ) ، و (رأوا طيْرًا عَافيًا) (العَافي) كلُّ طالبِ رزقٍ مِن إنسَانٍ أو دابَّةٍ أو بهيمةٍ.
قَوْلُهُ (فلهُ العفو) أي الصَّفحُ.
ص 264
[1] (قوله) ليس في (أ) .
[2] في (أ) و (ب) (عفرا في) ، وهو تحريف عن المثبت.