فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 756

قوله (بتَّ طلاقي) وقوله (طلَّقني بتَّةً) وقوله (ألبتَّة) هذا أصلها، والمراد القطع، والمراد به في الطلاق قطع العصمة.

قوله (لم يبتئر) أي لم يدَّخر، فسَّره قتادة، وفي رواية الأصيليِّ بالزاي، وللجرجانيِّ بالنون والزاي، وغُلِّط، قال عياض رُوِي بالميم في غير «الصَّحيحين» ، وأثبته صاحب «المطالع» في «مسلم» ، فقال مَئِرت الشيء؛ إذا ادَّخرتَه.

قوله (المنتبر) يأتي في (النون) .

قوله (الأبتر) هو المقطوع الذنب مِن الحيَّات، وفي غيرها القصير الذنب، وعبَّر به عمَّن لا نسل له، أو مَن لا ذكرَ له بالثَّناء عليه.

قوله (البِتْع) [1] هو نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه.

قوله (بتَّله) أي قطَّعه.

قوله (التبتُّل) هو ترك النكاح، و (البتول) [2] المنقطعة عن الزَّوج، وقوله (تَبَتَّلَ) أي أخلص، قاله مجاهد.

ص 93

[1] في هامش (ب) ( «البتع» بكسر الباء الموحَّدة وسكون التَّاء المثنَّاة، وذكر أهل اللُّغة فيه فتح التَّاء أيضًا، ولم يختلفوا في كسر الباء) .

[2] في هامش (ب) ( «المشارق» وسمِّيت مريم البتول؛ لانقطاعها عن الأزواج، وفاطمة البتول؛ لانقطاعها عن الأمثال، وقيل عن الأزواج إلا عن عليِّ.

هـ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت