قَوْلُهُ (في صريحِ الحكمِ) أي خَالصِهِ، ومثلُهُ صريحُ الإيمانِ.
قَوْلُهُ (صرخَ) أي رَفعَ صوتَه؛ وكذا (اسْتهَلَّ صَارخًا) ، وَ (لأصْرُخنَّ بهَا) ، و (اسْتصرخَ) .
قَوْلُهُ (صَوْتُ الصَّارخِ) أي الدِّيك.
قَوْلُهُ (الصَّرح) يعني [1] هنا كلُّ ملاطٍ اتُّخذَ مِنَ القواريرِ، قالَ و (الصرحُ) القصرُ، جماعهُ صروح، تكلَّمَ عليهِ في تفسيْرِ (النَّملِ) ، قلت فالصَّرحُ في اللُّغةِ [2] القصرُ والبناءُ المشرف [3] .
قَوْلُهُ (صِر) بكسرِ أوَّلِهِ؛ أيْ بردٌ شديدٌ، وقَوْلُهُ ( {صَرْصَرًا} [فصلت 16] ) أي شديدةٌ، وقَوْلُهُ (صَرَّة)
ص 230
بالفتحِ؛ أيْ صيحةٌ.
قَوْلُهُ (صُرَّة) بالضَّمِّ؛ أيْ خرقةٌ مربوطةٌ.
قَوْلُهُ (المصَراة) قالَ هيَ التي ضُرِبَ لبنُها، وحُقِنَ، وجُمِعَ، وأصلُ التَّصريةِ حبسُ المَاءِ، وقالَ غيْره أصْلُهُ مِن صرَّى؛ بوزنِ (زكَّى) ، وقَوْلُهُ (لا تُصرُّوا) بوزنِ (تُزَكُّوا) مِن صرَّى؛ إذا جمعَ، مثقَّلٌ ومخفَّفٌ، وَأمَّا بحذفِ واوِ الجمعِ، وبضمِّ لامِ الإبل؛ فعلى مَا لم يُسمَّ فاعلُهُ، وَيُخَرَّجُ ذلكَ على تفسيرِ مَن فسَّرَهُ بالرَّبْطِ وَالشَّدِّ، مِن صرَّ يصرُّ، وَهوَ تفسيرُ الشَّافعيِّ، ومنه نهى عنِ التَّصريةِ، وهوَ صر اللَّبَنِ في ضرعِ الشَّاةِ؛ لتباعَ كذلكَ، يُغِرُّ بهَا المشتري.
قَوْلُهُ (فصُرْهُنَّ [4] } [البقرة 260] أي قَطِّعهُنَّ.
قَوْلُهُ (صِرار) بالكسْرِ والتَّخفيفِ، موْضعٌ قريبٌ مِن المدينةِ، وقيل هي قريةٌ على ثلاثةِ أمْيَالٍ منهَا مِن طريقِ العراقِ.
قَوْلُهُ ( {صِرَاطِ الْجَحِيمِ} [الصافات 23] ) أي وسطَ الجحيمِ، قالَهُ ابْنُ عبَّاسٍ، وَالصِّراطُ في الأصْلِ الطَّريق.
قَوْلُهُ (الصُّرعة) بضمِّ الصَّادِ وفتحِ الرَّاءِ، هوَ الذي يصرعُ النَّاسَ لقوَّتِهِ.
قَوْلُهُ (بيْنِ مِصراعيْنِ) (المصراعُ) البابُ، ولا يُقالُ مصراع إلَّا إذا كانَ ذا دُفَّتَيْنِ.
قَوْلُهُ ( {صَرْعَى} [الحاقة 7] ) أي وقوعًا، وقَوْلُهُ (صُرِعَتْ عن دابَّتِهَا) أي سقطت.
قَوْلُهُ (لا ينصرفُ) أي لا يذهبُ، و (لا ينصرفُ مِن الصَّلاةِ) ؛ أيْ لا يخرجُ منهَا.
قَوْلُهُ (وَصُرفتِ الطُّرقُ) أي قُسِمَت.
قَوْلُهُ(صرف وَلا
ص 231
عدل)قيلَ الصرف التَّوبةُ، والعَدلُ القُربة، وقيل النَّافلةُ وَالفريضة، وقيل الصَّرف الحيلةُ، وقيل التَّصرفُ في الفعلِ.
قَوْلُهُ (صريفُ الأقلامِ) أي صريرُها على اللَّوحِ.
قَوْلُهُ (منصرف الرَّوْحاء) هوَ مَوْضعٌ معروفٌ، تقدَّمَ في الرَّاءِ.
قَوْلُهُ (فهدى اللهُ ذلكَ الصِّرمَ) بالكسرِ؛ أيْ القطعة مِن النَّاسِ.
قَوْلُهُ ( {كَالصَّرِيمِ} [القلم 20] ) (فعيلٌ) مِن الصَّرمِ؛ وهوَ القطعُ، وهوَ بمعنى مصروم، وَهوَ كلُّ رَمْلةٍ انصرَمتْ مِن معظم الرَّملِ.
قَوْلُهُ (صرامُ النَّخلِ) أي قطعُه، وَالصرمةُ مِن الإبلِ وغيرِهَا القطعة، ومنه قَوْلُهُ (رثُّ الصُرَيمَةِ) ؛ بالتَّصغيرِ.
قَوْلُهُ (مَن يصريني منك) أي مَن يقطَعُني، وَ (الصرى) القطعُ، قالَ الحربيُّ إنَّمَا هوَ مَا يصريكَ عنِّي؛ أيْ يقطعكَ عن مسألَتي؛ يعني فجرى عَلى القلبِ.
ص 232
[1] (يعني) ليس في (أ) .
[2] في (أ) (فالصرح واللغة) .
[3] في (أ) (الشرف) .
[4] في (أ) و (ب) (صرهن) ، والمثبت موافق للتلاوة.